إلى جانب التقدير العالمي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ودورها الريادي والتأسيسي في الحياة العامة للمرأة والمجتمع على المستويات المختلفة محلياً وعربياً وعالمياً، فقد كان لها دور مؤثر وواضح على المتغيرات التي طرأت على حياة المرأة العربية من كافة النواحي خاصة من خلال دعم ورعاية سموها ورئاستها لمنظمة المرأة العربية في القاهرة لسنوات ثلاث، وحتى عام 2009، وهذا الدور ينصب أيضاً في نشاطها على مستوى العالم إذ قامت سموها برعاية ودعم العديد من الأنشطة التعليمية والإنسانية والخيرية في دول كثيرة.

(البيان)