انهت وزارة التربية والتعليم استعداداتها لإمتحانات الفصل الدراسي الأول لامتحانات الثانوية العامة، وذكر مصدر مسؤول في الوزارة أنه تم توزيع أوراق الامتحانات على جميع المناطق التعليمية في الدولة بشكل آمن وسري، في الأسبوع الماضي.
من ناحية أخري قامت مدارس دبي بتوزيع أرقام الجلوس على الطلاب ودمج طلاب المدارس الخاصة مع الحكومية وفقا لتطبيق قرار الوزارة، وتم تجهيز غرف «الكونترول» ووضع كاميرات بداخلها لضبط عملية التصحيح والتأكد من عدم دخول أي شخص غير معني، فيما قدم الدكتور احمد الخياط الخبير التربوي في إدارة الإرشاد الطلابي بوزارة التربية والتعليم نصائح وإرشادات لأولياء الأمور لرفع حالة التأهب أثناء فترة الثانوية العامة التي يشعر خلالها الطلاب بالرهبة موضحا أن الأسرة تعلن حالة الطوارئ في البيت وهو المفهوم السائد لدى كثير من أولياء أمور طلاب الثانوية العامة.
ويتحول البيت إلى معسكر من الدروس الخصوصية ورفع حالة التأهب استعدادا لدخول الطالب أهم الامتحانات وعلى نتيجتها سوف يتحدد مستقبل الطالب، مما يشعره بالرهبة والخوف، ووضع أبنائهم تحت ضغط نفسي وهم يرددون دائما «أين المذاكرة».
فقد أكد الخبراء النفسيون على تأثير تلك العبارات السلبية على نفسية الطالب ومساهمتها فى خلق أفكار ومخاوف قد تؤدي إلى إهتزاز الثقة بالنفس وأشاروا الى أهمية دور الأسرة وأنها العامل الأساسي في تفاؤل الطالب وإبعاد الأفكار السلبية والمخاوف عنهم من خلال المساندة وتوفير سبل الراحة والجو المناسب للمذاكرة.
وقالوا: من واجب الاسرة أن تقوم بوضع جدول يومي خاص للمذاكرة وترتيب وتنظيم الكتب والمذكرات بشكل يسهل الرجوع إليه وتغير مفهوم هاجس الرعب، وتقديم الحوافز التي تساهم في جعل الطالب يسعى لتحصيل أعلى الدرجات.
دبى - «البيان»
