بدأ الرجل يذهب إلى الميناء ويشتري البضاعة الملقاة هناك والتي لم يأت أصحابها لاستلامها حيث كانت تقام عليها المزادات وكانت تباع بأثمان رخيصة.

اتصل أصحاب المحلات التجارية بالرجل ليخبروه بأن تاريخ الصلاحية للأغذية قارب على الانتهاء وطلبوا منه أن يأتي لأخذها لكن صديقه «ر» قال له لا تقلق سأتكفل بالأمر.

عادت إلى بلادها تلملم جراحها وكبرياءها فقد خسرت كل شيء بسبب زوج ثرثار.

رغم أنهما متزوجان من ثلاث سنوات إلاّ أنهما لم يرزقا بالذرية علماً بأن الفحوص المخبرية أثبتت صلاحيتهما للإنجاب.

كان الزوج يعمل مدرساً وكذلك الزوجة، وكانت حياتهما المالية مستقرة إلى حد كبير.

استقالة الزوج

في أحد الأيام فوجئت الزوجة بأن زوجها قدم استقالته وعندما سألته عن السبب أخبرها بأنه أصبح يمل هذه المهنة المتعبة وانه سيتخصص للأعمال وسيفرغ نفسه لها.

قالت الزوجة لزوجها أنت لا تعرف في عالم الأعمال شيئاً لكن الزوج رد عليها بانه حزم أمره واستقال من مهنة المتاعب هذه وانه سيبدأ يشتري هو وصديقه «ر» أسهماً وبضائع لها فترة طويلة في الميناء وهكذا سيكون دخله في شهر أكبر من دخله في سنة في مهنة التعليم.

رفضت الزوجة هذه الفكرة وطالبته بالعودة عن استقالته وفي حال رفضت المدرسة التي استقال منها عودته إليها فهناك المئات من المدارس الخاصة يمكنه العمل فيها وإن لم يكن فالدروس الخصوصية تفي بالغرض وأكثر.

إلاّ أن الزوج كان حزم أمره حيث أخذ مستحقاته وبعض الأموال التي كان يدخرها في البنك وبدأ في شراء الأسهم وبضائع ملقاة في أرض الميناء لكن أصحابها لم يأتوا لأخذها حيث تُقام حولها عروض ومزادات وتباع بأسعار رخيصة لكن المشكلة التي واجهت الزوج هي أين سيخزن البضاعة التي يشتريها فهو بحاجة إلى مخزن ولهذا طلب من صديقه «ر» أن يساعده في إيجاد مخزن.

قال «ر» أنت تعرف إنني لا أجيد عمل التجارة أما أنت فقد أصبحت تاجراً كبيراً ولهذا فإننا سنعقد اتفاقاً مكتوباً وهو أن تأخذ أنت ثلثي الأرباح مقابل ثلث لي على أن أشاركك رأس المال مناصفة، فهذه أفضل صفقة يمكن لأي تاجر أن يعقدها، كما انني لست مسؤولاً عن أية شيكات أو طلبات أو التزامات مالية وبنكية ولكن مقابل ذلك سأعطيك المال الذي تريد.

قال الزوج أنت صديقي وأنا أعرف بأنك لن تخذلني وستقف إلى جانبي في كل وقت كما أنني لن أخذلك أيضاً وسأعطيك نصف الأرباح كذلك تشاركني نصف رأس المال، إلاّ أن «ر» رفض ذلك، وقال إن ثلث الأرباح تكفيني فأنت الذي تذهب إلى الميناء وتتعاقد وتقوم بكل شيء في حين أنا في وظيفتي في الصباح، وبالطبع فإنني لن أبخل عليك بوقتي في المساء بل سأكون معك وسأنفذ كل ما تطلبه مني.

عندما أخبر الزوج صديقه «ر» بحاجته إلى المال كي يستأجر مخزناً للبضاعة التي يشتريها في المزاد من الميناء لم يتردد «ر» في إعطائه المبلغ الذي طلبه وعندما أراد أن يكتب الزوج لصديقه ورقة باستلام المبلغ رفض «ر» ذلك قائلاً: لقد أمنتك على نصف مالي فكيف لا استأمنك على هذا المبلغ البسيط.

بدأ الزوج الاتصال بالمحلات التجارية لتصريف البضاعة وفعلاً تمكن من تصريف الكثير منها خاصة وأن أسعاره كانت أقل بكثير من أسعار السوق، وعندما كان يجد فرصة كان يذهب إلى البورصة لمتابعة الأسهم والسندات التي يتاجر فيها باسمه.

خسارة كبيرة

ولأن الزوج لم يكن يتابع الأسهم والسندات بشكل كامل ويومي فقد خسر كل ما اشتراه هو وصديقه «ر» وهنا قالت له زوجته يمكنك أن تترك هذا الأمر وان تعود لوظيفتك الأصلية فأنت لا تصلح إلاّ للتدريس، إلاّ أن الزوج رفض ذلك قائلاً إنه سيتفرغ للبضاعة التي يشتريها من الميناء وسوف يشتري سيارة نصف نقل ليقوم هو بنفسه بإيصال البضاعة إلى المحلات التجارية التي تتعامل معه.

في هذه الأثناء كان «ر» يشد على يد صديقه قائلاً بان ما خسرناه في الأسهم يمكن أن يعوض في البضاعة، ورغم أنني خسرت في الأسهم مثلك لكنني على استعداد أن أساعدك بما لدي من مال فأنا لازلت على رأس وظيفتي.

كانت الزوجة غير راضية عن عمل زوجها خاصة وأن تصريف البضاعة يحتاج إلى كثير من الجهد بدون فائدة كبيرة من المال، ولهذا بدأت المشاكل بين الزوجة وزوجها وهنا اتهم الزوج زوجته بأنها لا تريد له النجاح وأنها تفتعل معه المشاكل حتى لا تعطيه شيئاً من مدخراتها إن هو احتاج إليها لشراء البضاعة.

لكن الزوجة أفهمته بأنها تحبه وتخاف عليه وأنها على استعداد لأن تعطيه كل ما تملك لكن الطريق الذي يسير فيه ليس من ورائه غير الخسارة.

بدأ الزوج يحقق بعض الأرباح وكان يتقاسمها ثلثين له والثلث الآخر لصديقه «ر»، لكن هذا النجاح الجزئي الذي حققه الزوج لم يكن كافياً لإعادة الحياة بينه وبين زوجته إلى مجاريها، بل على العكس من ذلك فقد كان الزوج في كثير من الأحيان لا يعود إلى بيته إلاّ بعد منتصف الليل متعباً من السفر.

فقد كان يقوم هو بنفسه بإيصال البضائع إلى محلات كثيرة في مدن تبعد عن المدينة التي يعيش فيها ما بين «150 ـ 180» كيلومتراً في أحد الأيام اتصل به تاجر وطلب من الزوج أن يحضر لأخذ بضاعته لأن تاريخ صلاحيتها بدأ ينفد.

«ر» ينقذ الموقف

اتصل الزوج بصديقه «ر» وأخبره بان البضاعة التي اشتراها من الميناء بدأ تاريخها ينفد ولديه منها الكثير ولا يدري كيف وماذا يعمل، فلو خسر هو وصديقه هذه البضاعة فإنها ستكون نهايتهما قال له «ر» لا تقلق بل اذهب إلى التجار وخذ بضاعتك منهم وأنا سأتصرف.

خلال أسبوع كان الزوج قد جمع البضاعة من التجار ووضعها في المخزن حيث حضر صديقه «ر» الذي طمأنه بأن كل شيء سيسير على ما يرام.

كانت فكرة «ر» أن يتم انتزاع «الليبل» القديم الذي يحدد تاريخ انتهاء الصلاحية وتصميم «ليبل» آخر بتاريخ صلاحية جديد، إضافة إلى ذلك قال «ر» لصديقه عندما تبدأ في توزيع البضاعة لا تذهب بها إلى التجار الذين طلبوا منك سحبها في السابق، بل اذهب إلى تجار جدد لا يعرفون عن البضاعة شيئاً.

تم تصميم «الليبل» الجديد وبتاريخ جديد وتم لصقه على جميع المعلبات والأطعمة والمواد الغذائية الأخرى من زيوت ولحوم مجمدة وغيرها وبدأ الزوج في توزيعها على المحال التجارية، وهنا طلب «ر» من صديقه ان لا يعرف بهذا الموضوع أحد حتى زوجته وأضاف «ر» للزوج إذا عرفت زوجتك بما قمت به أنا وأنت فسوف تفضحنا، ولكن عليك أن تُبقي الأمر سراً فلا أحد يعرف بهذا الأمر إلاّ أنا وأنت.

قال الزوج صحيح ما تقول فلو عرفت لذهبت بنفسها إلى الشرطة لتخبرهم بما فعلنا.

طلب «ر» من صديقه أن يشتري كميات كبيرة من الأطعمة الجيدة وأن يضعها مع الأطعمة التي تم تغيير تاريخها بحيث يكون هناك علبة من الحليب المجفف أو اللحم غير صالحة ومعها أربعة جيدة وهنا تكون المسألة مسألة حظ.

نجحت الفكرة وتم تصريف نحو نصف البضاعة الفاسدة مع البضاعة الجيدة دون أن يتنبه إلى ذلك المستهلك أو التاجر، وفي النهاية جلس الصديقان يتقاسمان الأرباح بنسبة ثلثين إلى ثلث.

كشف المستور

لكن الأمور لم تبق على حالها، فقد جاء مفتشو الأغذية يبحثون في أحد المحلات التجارية عن بضائع منتهية الصلاحية، لم يأخذ البحث طويلاً فقد اهتدوا إلى البضاعة التي تم تغيير تاريخ انتهاء صلاحيتها.

قام مفتشو الأغذية بإغلاق المحل وشنوا حملات واسعة على محلات تجارية أخرى حيث وجدوا الكثير من تلك البضاعة، ثم تتبع المصدر حيث أشار جميع التجار إلى الموزع الذي جاء بتلك البضاعة، إنه الزوج.

ثم وضع كمين له حيث اقتيد إلى مركز الشرطة ومن خلال التحقيق معه عرفوا أين مخزن البضاعة حيث داهموه ليجدوا جزءاً من نفس البضاعة المنتهية الصلاحية موجوداً في الثلاجات والمئات من «الليبل» جاهزاً للصقه على البضاعة ليبدو تاريخها جديداً.

اتصل الزوج بصديقه «ر» ليحضر له محامياً، انزعج «ر» كثيراً للخبر وذهب إلى مركز الشرطة ومعه محام، وقف «ر» إلى جانب صديقه يطمئنه بأن الأمور ستسير على خير وطلب منه عدم الاعتراف بالجريمة مهما كانت الظروف، وقال له عليك أن تبقى مصراً على أقوالك بأن هذه البضاعة ليست بضاعتك ولا تدري من أين جاءت أوراق «الليبل» أو البضاعة منتهية الصلاحية إلى المخزن.

من خلال الإطلاع على المحضر قال المحامي إن باستطاعة المتهم أن ينفي التهمة بأنه هو الذي ورد البضاعة إلى التجار لأنه لا يوجد دليل على ذلك وحتى إن كان هناك بعض الأدلة والقرائن يمكن الطعن بها ولكن المشكلة أن الشرطة والجهة التي تفتش على الأغذية وجدوا البضاعة المنتهية الصلاحية ذاتها في ثلاجات المخزن إضافة إلى أعداد كبيرة من «الليبل» بتاريخ جديد.

قال «ر» للمحامي عليك أن تنقذ صديقي وخذ ما تشاء من أموال وإن احتجت إلى محامٍ آخر فأرجو أن لا تتردد في ذلك ولا يهمك المال.

كان «ر» لا يجد فرصة إلاّ وزار صديقه في السجن حاملاً معه أطيب الطعام وأرق التطمينات بان المحامي سيفعل المستحيل من أجل إخراجه من هذه المشكلة.

خلال التحقيق معه وقبل عرضه على المحكمة حاول الزوج أن يتنصل من التهمة لكنه لم يجد مفراً من الاعتراف حيث اعترف أخيراً بانه وصديقه «ر» قاما بعملية تغيير تاريخ الصلاحية.

ألقت الشرطة القبض على «ر» الذي أنكر عن نفسه التهمة وغضب غضباً شديداً لأن صديقه الذي يدافع عنه يتهمه بهذه التهمة الباطلة.

من خلال مراجعة العقود تبين بان «ر» ليس مخولاً من الناحية القانونية أو الإجرائية وإن كل الصلاحيات معطاة للزوج حتى عمليات البيع والشراء واستئجار المخزن ليس لـ «ر» فيها اسم.

ونتيجة لهذا الاتهام قطع «ر» علاقته بصديقه ولم يعد يزره في السجن كما طلب من المحامي أن لا يترافع عنه. من جانبها أوكلت الزوجة محامياً لزوجها لكن الاعتراف كان سيد الأدلة حيث حُكم على الزوج بخمس سنوات سجناً مع التنفيذ، ومصادرة البضاعة وإتلافها وإغلاق المخزن.

زواج ميمون

شعرت الزوجة بأن زواجها قد تحطم منذ استقالة زوجها من عمله فهي تعرف بانه لا يجيد أعمال التجارة لذا قررت أن تعود إلى بلادها بعد انتهاء السنة الدراسية التي لم يبق عليها كثيراً.

في هذه الأثناء عرف «ر» بان الزوجة تريد أن تغادر إلى بلادها حيث أقنعها بعدم فعل ذلك باعتبار ان ما حصل قد حصل ويمكنها طلب الطلاق من زوجها بسبب الضرر وسيكون الأمر سهلاً عليها لأنها لم ترزق منه بأولاد.

لم تكن الزوجة مقتنعة بالفكرة ولكن أخيراً بدأت تتقبلها فليس من المعقول وهي في زهرة شبابها أن تنتظر زوجها خمس سنوات خاصة وأنه سيخرج من السجن محطماً ولا أمل في أن يجد عملاً، ثم إن التهمة التي سجن بسببها هي تهمة شرف وليس من السهل الحصول على «براءة ذمة» في حالة أنه وجد من يُسهل له الحياة.... الخ.

كانت الأمور كلها معقدة ولأول مرة تحمد الزوجة ربها على انه لم يرزقها ذرية، وأخيراً طلبت الطلاق وحصلت عليه.

أخذ «ر» ينسج حباله حول الزوجة من أجل أن تتزوجه مبدياً لها حبه قائلاً بانه مستعد لأن يعوضها عن كل شيء وأخيراً وافقت على الزواج على أمل أن يخرجها هذا الزواج من حالة الضياع التي هي فيها.

بعد مرور أقل من شهر بدأت المشاكل تظهر بين «ر» وزوجته فرغم أنها كانت تهيئ له كل متطلبات السعادة والحياة الزوجية في البيت إلاّ انه كان ساخطاً عليها متذمراً من تصرفاتها معه.

في أحد الأيام جلس «ر» مع زوجته يصارحها بكل ما في نفسه قال لها بانه أحبها قبل أن يتزوجها فقد عشقها بكل جوارحه لأن زوجها كان يقول له كيف هي رائعة في السرير وكان يخبره كيف كانت تعمل المستحيل لإسعاده كرجل.

قال لها لقد كنت أعرف كل ما يدور بينك وبين زوجك ولهذا «اشتهيتك« وأردتك لنفسي، لقد كان يقول لي زوجك «لأنه صديقي» كيف كنت تتصرفين معه في غرفة نومك ولهذا كنت أحلم بك في الليلة ألف مرة وأخيراً قررت أن تكوني لي لتسعديني كما كنت تسعدينه فقد كنت.. كذا.. وكذا.... الخ.

كانت الزوجة تسمع ذلك والذهول يسيطر عليها ويكاد يقتلها، فكيف لزوجها أن ينقل أسرارها الخاصة معه إلى أي إنسان مهما كان صديقه أو قريبه.

قال «ر» لقد عملت المستحيل من أجلك فقد عرفت من زوجك السابق بأنك امرأة غير عادية وأنك تعرفين جيداً كيف تسعدين الرجل الذي معك.

قالت له أنا لا أريدك ولا يمكن أن أكون لك كما كنت لهذا الإنسان «الغبي» الذي أحببته وأنا نادمة على حبي له وعلى زواجي منك.

قال لها لكنني زوجك الآن ويجب أن تعاملينني كما كنت تعاملينه فقد ضحيت بالمال من أجلك واشتركت مع زوجك في تجارته التي كنت أعرف بانها لن تربح من أجلك، وضحيت به من أجلك نعم لقد ضحيت به من أجلك فقد كنت أصور له الأخطاء حتى يستمر في تجارته ويغرق ثم أظفر بك وأنا الذي أبلغت عنه بأنه غير تاريخ صلاحية المواد الغذائية المنتهية من أجل أن يقع ويوضع في السجن وأنا الذي أرشدت مفتشي الأغذية إلى المحلات التجارية التي توجد فيها البضاعة التي تم تغيير صلاحيتها، لقد عملت كل ذلك حتى تكوني لي وأظفر «بالنعيم» الذي كان يعيش فيه زوجك السابق.

في اليوم الثاني ذهبت الزوجة وقدمت بلاغاً إلى الشرطة تتهم فيه «ر» بانه كان جزءاً من صفقة الأغذية المنتهية صلاحيتها حيث أخذت المحضر وأرفقته في طلب آخر قدمته إلى المحكمة طالبة الطلاق من «ر»، وبدلاً من أن تعود إلى بيتها ذهبت عند صديقة لها حتى تتدبر أمرها.

عرف «ر» بالأمر فذهب إليها في المدرسة وأوسعها ضرباً حيث تم نقلها إلى المستشفى في حين بدأت الشرطة التحقيق معه بعد نقاش وجدال طويلين اعترف بانه شارك في تزوير تاريخ الأطعمة منتهية الصلاحية.

وأخيراً حُكم عليه بالسجن سنة لاعتدائه على موظف عام أثناء أداء وظيفته الرسمية «الاعتداء على زوجته في المدرسة» وسنتين بتهمة المساعدة في تزوير تاريخ صلاحية الأطعمة.

في أحد الأيام تجمع المساجين في الساحة وهم يصرخون تقدم مدير السجن ليعرف ماذا يجري فشاهد الزوج يجلس بالقرب من جثة صديقه «ر»، وكان الزوج عرف من بعض زواره ما حدث بين زوجته وصديقه «ر» وعرف بان صديقه «ر» هو الذي أوقع به من أجل أن يظفر بزوجته لهذا استغل يوم عمله في تنظيف المطبخ وأخفى سكيناً بين ثيابه وتحين الفرصة حتى انفرد بـ «ر» ثم أمسك بالسكين وغرسها في رأسه حتى انكسرت في جمجمته حيث مات على الفور.

أما الزوج فقد تم نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية حيث تبين أنه وصل إلى المرحلة البرتقالية في حين كانت الزوجة تحزم حقائبها عادة إلى بلادها محطمة الكبرياء والقلب وفاقدة الأمل في المستقبل.

وكل ذلك بسبب زوج تافه كان يقول لرجل كان يعتبره صديقه أسرار زوجته وعلاقتها معه في السرير.

إعداد ـ أحمد سلطان

Crime_story2009@hotmail.com