ترأس سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي امس بقاعة الاجتماعات بالديوان الأميري بعجمان جلسة المجلس التنفيذي بحضور الشيخ احمد بن حميد النعيمي نائب رئيس المجلس. وتم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة عدد من الموضوعات والمذكرات المرفوعة من أعضاء المجلس.
واستهل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي الجلسة بكلمة هنأ فيها أعضاء المجلس بالعام الجديد، داعياً الله عز وجل أن تكون هذه السنة سنة خير ورخاء على دولة الإمارات العربية المتحدة وأن يوفقنا لخدمة إمارة عجمان ومواطنيها. وقال سموه ان المجلس اسهم في السنة الماضية مساهمة فعالة في استحداث قوانين جديدة وتطوير وإصلاح مجموعة من القوانين السارية وإطلاق مبادرات ومشاريع بهدف تحقيق الارتقاء بالأداء الحكومي في إمارة عجمان مؤكدا انه لا بد من الاستمرار في مسيرة المجلس عملا بالأهداف السامية لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان والتي وردت في المرسوم الأميري رقم /2 / لسنة 2004 بشأن إنشاء المجلس التنفيذي بالامارة.
واستعرض سموه أهم هذه الأهداف ومن بينها القيام باقتراح أو مراجعة مشروعات التشريعات القانونية المحلية من مراسيم ولوائح وقرارات وأوامر محلية بشرط مراعاة أحكام الدستور والقوانين الاتحادية السارية في الدولة ومن ثم إحالتها بعد دراستها من قبل المجلس للجهات المختصة بإصدارها واتخاذ ما ينبغي من قرارات وتدابير لتنفيذ القوانين والمراسيم الاتحادية واللوائح والقرارات والأوامر المحلية وإصدار التوصيات بشأن الخطة السنوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارة .
واقتراح الوسائل والإجراءات اللازمة لتنفيذها بصورة تضمن حسن استخدام الموارد البشرية والمالية والاقتصادية ومراقبة تنفيذ خطة التنمية السنوية بعد التصديق عليها من قبل الحاكم ودراسة أية فكرة أو مبادرات جديدة من شأنها زيادة كفاءة وإنتاجية الجهاز الحكومي في الإمارة أو الاستقطاب وتشجيع الاستثمارات فيها ورفع أية توصيات عاجلة للحاكم بشأن أي موضوع اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي يهم الإمارة.
وأكد سموه انه يسعى للاجتهاد في تقديم كل ما من شأنه أن يرضي الله عز وجل ويخدم الوطن والمواطن، داعيا الله العلي القدير أن يعينه وأعضاء المجلس على ذلك. واستعرض المجلس بعد الاطلاع على جدول متابعة التوصيات التقرير المرفوع من دائرة البلدية والتخطيط والذي قدم من خلاله الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة نبذة مختصرة عن انجازات إدارة الصحة العامة والبيئة بالدائرة ومن بينها اعتماد مختبر الأغذية والبيئة دوليا وحصوله على شهادة الاعتراف الدولي الايزو 17025 من قبل شركة «دي اي بي» الألمانية والمعتمدة من المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات وهي أعلى هيئة لاعتماد المختبرات..
ويعتبر مختبر الدائرة من أول الحاصلين على هذا الاعتماد على مستوى الدولة. كما تم انجاز مشروع مقصب عجمان المركزي والتي تبلغ طاقته الإنتاجية من 400 الى 500 ذبيحة يوميا وتم انجاز وإعداد دليل خاص بالاشتراطات الصحية الخاصة بالمنشات الغذائية والمنشآت ذات العلاقة بالصحة العامة وكذلك المنشآت البيئية ودليل المقاصف وتأهيل ثلاثة مصانع بالإمارة في مجال تصنيع وتصدير الأسماك للحصول على اعتماد المفوضية الأوروبية وتأهيل عدد 30 مفتشا من الكوادر الوطنية في مجال التفتيش على المنشآت الغذائية.
وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي إن البلدية أنجزت خلال العام الماضي وضع خطة طوارئ شاملة تختص بالأمراض الوبائية التي لها علاقة بالصحة وتطبيق دراسة تقيم الأثر البيئي والتي توضح عدم تأثير النشاط على البيئة والإجراءات المطلوب اتخاذها في هذا المجال والقيام بحملات تفتيشية ومعالجة النفايات الطبية في إمارة عجمان والتي بلغت ما يقارب من 120 طنا من 90 عيادة مرخصة ومستشفى عن طريق محرقة النفايات الطبية.
وتطرق الشيخ راشد بن حميد النعيمي في التقرير المقدم للمجلس مشاريع إدارة الصحة العامة والبيئة والمزمع تنفيذها عام 2010 ومن بينها نظام «الهاسب» والذي يعتمد نظام تحليل المخاطر ونقط التحكم الحرجة وهو عبارة عن نظام علمي منهجي للتقييم والتحكم في المخاطر التي تؤثر على سلامة الغذاء بالإضافة إلى تنفيذ برنامج التثقيف الصحي لنشر الممارسات الصحية السليمة لدى فئات المجتمع بالإضافة إلى برنامج العمليات الميدانية والخاصة بالتفتيش والمراقبة وتأهيل مقصبي مصفوت والمنامة وبرنامج حماية البيئة والذي يتضمن مبادرة منع استخدام الأكياس البلاستيكية واستخدام الأكياس القابلة للتحلل وانجاز مشروع إدارة النفايات الذي من خلاله يتم معالجتها وفرزها وإنتاج الطاقة من المتبقيات وتنفيذ الخريطة المائية للإمارة .
والتي سوف يتم انجازها بالتعاون مع مركز المياه والبيئة والطاقة بجامعة عجمان والتي تهدف إلى تحديد الأماكن التي يسمح بحفر الآبار بها والأماكن التي يتم المنع بها وتحديد بشكل تقريبي كميات المياه ونوعياتها في الإمارة. كما تتضمن مشاريع إدارة الصحة تنفيذ برنامج البيئة البحرية بالتعاون مع مركز المياه والبيئة والطاقة بجامعة عجمان ويهدف إلى وضع أجهزة رصد للبيئة البحرية ويتم من خلالها زيادة الرقابة على البيئة البحرية وإعداد قاعدة بيانات يمكن الاستفادة منها في حالة التخطيط لأي مشروع يؤثر على البيئة البحرية.
واطلع المجلس على المذكرة المرفوعة من سلطان فيصل الرميثي منسق برنامج عجمان للتميز أوضح من خلالها نتائج استقصاء رضى المعاملين والمتعاملين مع مختلف الدوائر الحكومية والمحلية في الإمارة حيث أوصى المجلس ضرورة العمل على تأهيل فرق التميز والاهتمام بالعناصر المواطنة وتاهيلهم من خلال تزويدهم بشتى انواع المعارف العلمية والعملية من خلال الحاقهم بدورات تدريبية متخصصة في هذا المجال.
حضر الجلسة الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط والشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس الديوان الأميري بعجمان وأعضاء المجلس.
وام

