يشارك 1000 شخص بلدية دبي اليوم «الخميس» في حملة واسعة النطاق بعنوان «مراسينا» تقام تحت رعاية المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بهدف توعية وتثقيف الجمهور حول أهمية الحفاظ على البيئة البحرية، وتسليط الضوء على مشاكل البيئة البحرية والسعي لحمايتها بتكثيف الجهود لتنظيفها ومنع تلوثها وذلك بمشاركة شرائح مختلفة من أفراد المجتمع.
صرح بذلك المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة ببلدية دبي الذي أضاف أن الحملة التي تنظمها بلدية دبي للسنة الخامسة على التوالي وستقام بمرسى خور دبي، سيتم من خلالها تنفيذ برنامج تنظيف معتمد بالتعاون مع جمعية الإمارات للغواصين والعاملين بالمراكب البحرية.
وقال إن الحملة تأتي انطلاقا من إيمان البلدية بأن البحار تشكل نظاما بيئيا متكاملا يجب الحفاظ على عناصره من أية أضرار مدمره على الأحياء والنباتات البحرية والتي قد تصل إلى الإنسان وأن من شأن تزايد التلوث الناتج عن الملاحة البحرية تهديد بعض المناطق البحرية بالموت المحقق..
وأشار إلى أن البيئة البحرية تقدم نموذجاً لوحدة بيئة الإنسان نظرا للاتساع الهائل لنطاقها ولكون مكوناتها تتصل فيما بينها اتصالا حرا طبيعيا فهي تعتبر نظاما بيئيا مترابط العناصر، وأي خلل يطرأ علي البيئة البحرية لابد وأن ينتقل إلى البيئة في كل مكان زيادة على ذلك فإن الطبيعة المتحركة للسفن كمصدر للتلوث من شأنه أن يعمل على نشر أثاره على نطاق واسع في مناطق بحرية خاضعة لولاية دولة أخرى أو خارج أي ولاية وطنية .
ثم إن الملوثات البحرية كالنفط وغيره تتجاهل الحدود القانونية فهي غالبا ما تنتقل بفعل الريح والتيارات البحرية من منطقة إلى أخرى وبالنظر لهذه الأهمية الاقتصادية والإيكولوجية للمجالات البحرية فإن هدف حماية البيئة البحرية من التلوث يخرج في الأصل عن إرادة دولة واحدة فهي قضية تهم المجتمع الدولي برمته وتعد مصلحة مشتركة للإنسانية جمعاء.
وذكر أن حفل الافتتاح الرسمي الذي سيقام في الساعة التاسعة والنصف صباحا في مرسى خور دبي سيحضره مدير عام بلدية دبي وكبار مسؤولي البلدية والرعاة الرسميون ومسؤولو الجهات الحكومية المشاركة.
وسيشمل حفل الافتتاح تدشين تنظيف قاع خور دبي، وافتتاح المعرض البيئي الذي يتم خلاله عرض صور عن تأثير تلوث مياه البحر على الكائنات البحرية، وعرض للمعدات البحرية التقليدية ودور الأجداد في الحفاظ على البيئة البحرية، وعرض لبعض الأكلات الشعبية البحرية.
وستشارك في الحملة الإدارات والأقسام المختلفة التابعة للدائرة مثل إدارة البيئة متمثلة في قسم التوعية البيئية وإدارة النفايات وقسم الإعلان وإدارة التسويق المؤسسي والعلاقات بالإضافة إلى إدارة الإطفاء والإنقاذ ـ الدفاع المدني، إدارة الإنقاذ ـ الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، الإدارة العامة لخدمة المجتمع ـ القيادة العامة لشرطة دبي، مركز خدمات الإسعاف.
إدارة أمن الهيئات والمنشآت والطوارئ ـ القيادة العامة لشرطة دبي، قرية التراث والغوص، إدارة خدمة العملاء لمنطقة الحمرية وخور دبي، إدارة عمليات الشحن الجمركي لجمارك الحمرية وجبل علي. وتنطلق هذه الحملة برعاية مصانع الفجيرة للبلاستيك والختال لصناعة القوارب والخلافي للمقاولات، وشركة دبي لصناعة السفن، والمبارك مارين.
ومن أهداف الحملة نشر الوعي عند أصحاب المراكب للحد من إلقاء القمامة والمخلفات فيه ومشاركتهم في انتشال هذه المخلفات من القاع، وسيساند هذا العمل غواصون محترفون حيث سيقومون بجمع النفايات من القاع ومن ثم سيقوم فريق بفصل هذه المخلفات ووضعها في أكياس ليعاد تدويرها مشيرا إلى أنه سيتم توزيع فانيلات قطنية ذات نوعيه جيدة وقبعات تحمل شعار الحملة على المتطوعين المشاركين.
وذكر مدير إدارة البيئة أن الحملة التي أقامتها بلدية دبي خلال العام الماضي نتج عنها انتشال حوالي 10 أطنان من المخلفات البحرية حيث شارك في الحملة أكثر من 1000 متطوع.
