قتل أربعة أطفال ورجل شرطة وجرح عشرات المدنيين إضافة إلى ثلاثة جنود أميركيين في انفجار وقع وسط مجموعة من المدنيين وعناصر من القوات الأجنبية شرق أفغانستان أمس.

وأفادت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان لها بأن الانفجار الذي وقع بولاية ننغرهار حدث حينما عبرت سيارة تابعة للشرطة فوق لغم. ووصفت الوزارة هذا التفجير بالعمل الإرهابي، في دلالة على أنها تعتقد أن المتمردين هم الذين قاموا بزراعة ذلك اللغم.

وقال نائب رئيس مديرية الصحة العامة بالولاية باز محمد إن 43 شخصا آخر، معظمهم أطفال، أصيبوا بجراح في الانفجار.

وفي هجوم منفصل في ذات الولاية قتل أربعة من رجال الشرطة الأفغان حينما فجرت قنبلة المركبة التي كانوا يستقلونها من خلال جهاز للتحكم عن بعد بمقاطعة خاجياني، حسبما أفاد عبد الضياء.

وفي حادث ثالث جرح 13 شخصاً في انفجار بسوق ولاية خوست شرق البلاد حسبما أفاد مدير مديرية الصحة في الولاية أمير ياشا منغال. وفتحت الشرطة تحقيقا للتحري عن أسباب هذا الانفجار.

تجدر الإشارة إلى أن مقتل المدنيين، خاصة لو كانوا أطفالا، يمثل مسألة تتزايد حساسيتها في الصراع الأفغاني.

وأفادت منظمة «أفغانستان رايتس مونيتور» المستقلة المعنية بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان أمس، بأن أكثر من 1050 طفلا تحت الـ 18 لقوا حتفهم العام الماضي في وقائع مرتبطة بالحرب.