أفاد تلفزيون «ان آر كي» أمس إن القنصل الإيراني العام في أوسلو استقال من منصبه احتجاجاً على عمليات «طريقة تعامل السلطات مع تظاهرات أنصار المعارضة».
وقال محمد رضا حيدري في تصريحات نشرها تلفزيون «ان آر كي» على موقعه الالكتروني «إن تعامل السلطات الإيرانية مع المتظاهرين في فترة أعياد الميلاد هي التي جعلتني أدرك أن ضميري لا يسمح لي بمواصلة عملي». وطبقاً للتلفزيون، فإن حيدري يعمل في أوسلو منذ ثلاث سنوات. ونفت السفارة الإيرانية تلك المعلومات. وصرح ناطق باسمها أن «مهمة حيدري انتهت منذ شهر ووصل خلفه قبل أسبوعين. ونحن نرفض هذه الأنباء».
من جهته قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إن «التقرير لا أساس له. الدبلوماسي يعود إلى وطنه حين تنتهي بعثته في دولة أخرى». وأضاف «أحياناً يمكثون لفترة أطول في الدولة التي خدموا بها كدبلوماسيين لأسباب مختلفة بما في ذلك الانتظار حتى انتهاء الفصول الدراسية لأبنائهم».
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من حيدري الذي قالت القنصلية انه لا يزال في أوسلو «لقضاء إجازة». وقال نجله في اتصال انه لا علم له بهذه الأنباء.
في الأثناء قالت وزارة الخارجية النرويجية إن لديها علماً بالتقارير الإعلامية لكن لم يتصل بها أحد بشأن هذا الموضوع.
إلى ذلك أعلن موقع «رهسبز» المعارض أمس أن السلطات الإيرانية اعتقلت أكثر من90 معارضاً لحكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد بعد التظاهرات العنيفة في 27 ديسمبر في إيران.
ونشر الموقع قائمة بأسماء 92 معارضاً أوقفوا منذ 28 ديسمبر، بينهم10 من معاوني زعيم المعارضة مير حسين موسوي و17 صحافياً و12 من البهائيين. وتحدث الموقع أيضاً عن توقيف 94 طالباً في مدن إيرانية مختلفة بعد تظاهرات الشهر الماضي.