انفجرت قافلة «شريان الحياة 3» أزمة بين مصر وحركة «حماس». وذلك قبل أن تسمح السلطات المصرية باجتيازها معبر رفح مساء أمس.

بدأت الأزمة حينما احتج منظموا القافلة على الشروط التي وضعتها القاهرة فحدثت اشتباكات مع الشرطة في العريش أدت إلى إصابة 55 شخصاً، وظهر أمس دعت حماس إلى مسيرة اندلعت بعد انتهائها مواجهات عبر الخط الفاصل قرب بوابة صلاح الدين، حيث رشق فلسطينيون الشرطة المصرية بالحجارة أعقبه تبادل لإطلاق النار ما أدى إلى مقتل شرطي مصري وإصابة 9 آخرين، كما أصيب 12 فلسطينياً اثنان منهم بالرصاص.

وأدت المواجهات إلى توتر شديد بين مصر والحركة عبرت عنه تصريحات الجانبين، لكن السلطات المصرية سمحت بعبور القافلة استجابة لوساطة تركية. فيما فتحت حماس تحقيقاً حول أسباب مقتل الشرطي المصري داعية الأخوة في القاهرة إلى فتح تحقيق لمعالجة جذور الأزمة.

في موازاة ذلك استشهد فلسطينيان في غارة للاحتلال على غزة مساء أول من أمس. وبالتزامن أقرت سلطات الاحتلال إقامة بؤرة استيطانية في شعفاط شمال القدس، وذلك بعد يوم من إقرار توسيع بؤرة استيطانية بمحاذاة الأسوار الشرقية للبلدة القديمة.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد