حازت حملة التوعية التي أطلقتها هيئة الصحة في أبو ظبي، «قيادة آمنة - حياة سالمة» على جائزة غلف ترافيك 2009، عن فئة «السلامة على الطرق - حملة تغيير سلوك السائق»، والتي وزعت جوائزها في 6 ديسمبر 2009 خلال مؤتمر ومعرض جلف ترافيك 2009 في مركز دبي الدولي للمعارض.

وقد أشادت هيئة التحكيم المكونة من خبراء إقليميين ودوليين في قطاعي الطرق والبنية التحتية بجهود هيئة الصحة ـ أبوظبي في تغيير سلوكيات السائقين، وأشار الحكام بأن الحملة استخدمت أفضل الممارسات العالمية ومن شانها أن تسهم بشكل كبير في تحسين السلامة على الطرق في إمارة أبو ظبي.

وركزت حملة «قيادة آمنة - حياة سالمة» على القضايا الملحة والمتعلقة بكافة جوانب السلامة على الطرق، وتحديداً السرعة واستخدام حزام الأمان وأهمية القيادة بأمان وقيمة حياة الإنسان.

وقال المهندس زيد السكسك، مدير عام هيئة الصحة - أبوظبي: سيلقى حوالي 2,1 مليون شخص حتفهم جراء الحوادث المرورية كل عام، ويُسجل ما يصل إلى 50 مليون إصابة ناجمة عن الحوادث المرورية حول العالم سنوياً. أما في إمارة أبوظبي وفي العام 2008 تحديداً، سُجلت حالتي وفاة من بين كل 3 حالات إصابة ناجمة عن الحوادث المرورية. وذلك يعد من أكثر الأمور التي تهدد الصحة العامة في الإمارة وهو ما يتطلب جهود دءوبة من أجل الوقاية الفعالة والمستدامة من أجل السيطرة على هذه الظاهرة».

وأضاف.. «إن الهيئة تعي أن تغيير السلوكيات عملية شاقة تتطلب جهداً وزمناً، وهو ما لن يتحقق من خلال حملات التوعية والتعليم فقط، إذ يجب أيضاً تضافر الجهود والعمل مع الجهات الأخرى على تفعيل القوانين وتطوير هندسة الطرق، والذي من شأنه أن يحسن من السلامة على الطرق في فترة زمنية أقصر».

وقال الدكتور ينس ثومسون، مدير برنامج السلامة على الطرق في هيئة الصحة بأبو ظبي: يتضح من أحدث الأرقام المسجلة بالهيئة حتى نوفمبر 2009 وجود 401 حالة وفاة ناجمة عن حركة المرور في الطرق معظمها بين الشباب، وكانت نسبة المواطنين 1 إلى 4 أي ما يعادل 25%مشيرا إلى أن السرعة وعدم استخدام حزام الأمان وعدم استخدام مقاعد الأطفال من الأسباب الرئيسية المسببة لحالات الوفاة والإصابات البليغة في إمارة أبو ظبي».

وبحسب أخصائيي الصحة العامة في هيئة الصحة- أبوظبي، تهدف حملة «قيادة آمنة - حياة سالمة» إلى تشجيع الحس والتفكير السليم بين الجمهور المستهدف بدلا من استخدام الضغط العاطفي كوسيلة لتغيير السلوك.

وقال الشيخ خالد القاسمي، السائق المشهور في بطولة العالم للراليات، وسفير حملة هيئة الصحة - أبوظبي «قيادة آمنة - حياة سالمة»: «من دون اتخاذ تدابير السلامة الضرورية يمكن أن تكون السرعة قاتلة، فحتى أمهر سائقي سباقات الرالي يتمرنون بحذر ولا يسرعون إلا في السباقات أو في الحلبة وليس على الطرق على الشباب تعلم أساليب القيادة الآمنة وأن يصبحوا أكثر وعياً بأهميتهم كأفراد في بناء المجتمع وأن يقدروا هبة الحياة».