ردت إسرائيل أمس على الحراك الدبلوماسي العربي لإحياء مفاوضات السلام بإقرار المرحلة الأولى من بناء حي استيطاني جديد في القدس الشرقية المحتلة، يهدف في نهاية المطاف إلى تسريع تهويد المنطقة الواقعةخارج أسوار البلدة القديمة.
وصادقت سلطات الاحتلال في القدس، على بناء المرحلة الأولى من الحي الاستيطاني في جبل الزيتون المُطل على البلدة القديمة بمحاذاة البؤرة الاستيطانية «بيت أوروت». وتضم هذه المرحلة التي يمولها الجيش الإسرائيلي والمستثمر اليهودي الأميركي أرفينغ موسكوفيتش «بناء أربعة مبانٍ تضم 24 وحدة استيطانية».
وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن «المشروع يهدف إلى خلق تواصل استيطاني بين جبلي «سكوبوس» والزيتون، ما يعني تطويق الأحياء العربية في القدس بحزام استيطاني. وأدانت السلطة الفلسطينية بشدة قرار بناء الحي الاستيطاني، واعتبرته «تحدياً للمجتمع الدولي وللجهود وللحراك العربي والدولي التي تسعى لإنقاذ عملية السلام».
في موازاة ذلك أجرى الرئيس المصري حسني مبارك ووزير خارجيته أحمد أبو الغيط محادثات مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل تناولت سبل إحياء عملية السلام. وكشف الفيصل بعد اللقاء أن «محادثاته مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مؤخراً استهدفت معرفة ما إذا كانت الحركة تقف ضمن الصف العربي أم في صف طرف آخر؟» في إشارة واضحة إلى إيران.
التفاصيل في عالم واحد