جددت الصين دعوتها لبذل جهود دبلوماسية بشأن الملف النووي لإيران، آملةً أن تتخذ الأطراف المعنية إجراءات «أكثر مرونة وعملية بأسرع وقت»، في حين أفاد باحثون أن الشركات الصينية الموجودة على القائمة السوداء للشركات التي تبيع معدات عسكرية إلى طهران تلتف على العقوبات بسبب الضعف في تطبيق القوانين، في ما أكدت إيران استعدادها لإجراء تبادل «تدريجي» لليورانيوم.

ونقلت وكالة أنباء «شينخوا» عن الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يوي قولها أمس إن «الحوار والمفاوضات هما الطريقان السليمان لحل قضية إيران النووية، فما زالت هنالك «فرصة للجهود الدبلوماسية». وقالت يوي «نأمل في أن تتخذ الأطراف المعنية إجراءات أكثر مرونة وعملية لاستئناف المحادثات بأقرب وقت ممكن».

وبالتزامن، أفاد باحثون في مجموعة «وسكنسن بروجكت» الأميركية أصدروا تقريراً أن الشركات الصينية الموجودة على القائمة السوداء للشركات التي تبيع معدات عسكرية إلى طهران «تلتف على العقوبات بسبب الضعف في تطبيق القوانين». وذكر التقرير أن الشركات الصينية الممنوعة من ممارسة أعمالها في الولايات المتحدة بسبب تعاملها مع إيران نجحت في الدخول إلى السوق الأميركية من خلال استخدام أسماء مختلفة أو أسماء فروعها التي لا تظهر على اللوائح الأميركية السوداء.

بدوره، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست أن بلاده «ما زالت مستعدة لإجراء تبادل تدريجي لليورانيوم ضعيف التخصيب مقابل الوقود النووي المخصب بنسبة 20 في المئة لمفاعلاتها».

وأكد مهمانبراست أن طهران «ترحب» بعودة المفاوضات مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي «إذا لاحظنا تغيراً واقعياً في موقف تلك القوى»، في إشارة إلى تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أول من أمس التي لم تؤكد فيها على وجود مهلة زمنية محددة أمام إيران للاستجابة لطلبات الغرب.

60

حظرت وزارة الاستخبارات الإيرانية على مواطنيها إقامة أي اتصال مع 60 منظمة غير حكومية غربية ووسائل الإعلام الأجنبية باللغة الفارسية وعدد من المواقع الإلكترونية بينها «هيومن رايتس ووتش» و«معهد بروكينغز» و«صوت أميركا» و«بي بي سي» .

(وكالات)