قال سكان محليون في منطقة الجعاشن التابعة لمحافظة إب، وسط اليمن، إن مسلحين موالين لعضو مجلس الشورى اليمني محمد أحمد منصور دهموا منازل لسكان في قرية بالمنطقة وطردوا منها النساء والأطفال قبل أن يطلقوا النار عشوائياً ما أسفر عن إصابة امرأة، في واقعة هي الثانية من نوعها خلال عامين.

ونسب للحزب الاشتراكي اليمني المعارض، عبر موقعه الالكتروني، إلى السكان قولهم إن المسلحين الموالين لعضو مجلس الشورى دمروا منزلين للسكان وقاموا بنهب ما بداخلهما من ممتلكات، وأنهم اقتحموا منزلاً ثالثاً ونهبوا منه بندقية ومالا ووثائق أرض وعجلا، في حين نهبوا خرفاناً من منازل لمواطنين آخرين. واحتل المسلحون وفقاً للسكان المحليين منزلين في الوقت، الذي هاجم نحو 40 منهم قريتي الزرائب والصف ونهبوا ممتلكات لمواطنيهما.

ويعزو الأهالي من منطقة الجعاشن، التي لا تصل إليها يد السلطات، قيام أتباع منصور بمثل تلك الأعمال بمطالبتهم بدفع ضرائب تصل في بعض الأحيان إلى نحو مليون ريال يمني، أي ما يعادل خمسة الاف دولار أميركي، في بلد يصنف على أنه الأفقر في العالم العربي.وقال الحزب الاشتراكي المعارض ان «للشيخ منصور سجلا سيئا في قمع مواطني منطقته مستفيداً من سلطاته الرسمية وعلاقته بالرئيس علي عبد الله صالح».

(يو.بي.آي)