كشف العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي عن تمكن الإدارة من القبض على قاتل آسيوي الجنسية خلال 24 ساعة فقط من الإبلاغ عن الجريمة. وقال العميد المنصوري ان سرعة القبض على القاتل وحنكة رجال الشرطة وخبرتهم في جمع الأدلة والمشتبه فيهم في وقت قياسي ساهم في القبض على المتهم في أسرع وقت وحال دون هروبه.
وأكد المنصوري انه فور تلقي البلاغ تحرك فريق متخصص في البحث الجنائي لموقع الجريمة حيث لوحظ وجود شبهة جنائية على الجثة التي وجدت ممدة على السرير في شقتها بمنطقة نخيل بديرة دبي.
وفي التفاصيل قال المقدم احمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة دبي ان غرفة العمليات تلقت بلاغا في الثامنة مساء يوم الأربعاء الثلاثين من شهر ديسمبر 2009، وعلى الفور تحركت فرقة خاصة من التحريات والمباحث الجنائية إلى موقع البلاغ ، حيث وجدت جثة شبه متعفنة لسيدة (س،أ) في الأربعينات من عمرها تحمل جنسية أوروبا الشرقية، وتعيش بمفردها ممددة على السرير في شقتها بمنطقة نخيل بديرة دبي، كما وجدت آثار مياه في الشقة التي كانت عبارة عن غرفة واحدة.
وأضاف المقدم المري أنه بالمعاينة المبدئية للجثة تبين أن هناك شبها جنائية حيث وجد احد أظافر القتيلة مكسورا، وجدت طبعة لملامح وجهها على المخدة المجاورة لها، والتي تبين فيما بعد أن القاتل استخدمها في كتم أنفاسها.
وأفاد المقدم المري أنه بناء على المعلومات المبدئية تم تشكيل 8 فرق بحث وتبين أن القتيلة كانت تدير شقتها في الأعمال المنافية للآداب، وانها مخالفة لقانون الإقامة في الدولة حيث قدمت بفيزا زيارة منذ أكثر من سنة، وان آخر مرة شوهدت فيها القتيلة كانت في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر 2009 حيث اشترت بعض الأغراض من احد محال السوبر ماركت القريبة من البيت، كما تم العثور على ظفر القتيلة وعليه آثار جلد بشري.
وأشار المري أن فرق البحث والتحري حصرت 22 مشتبها فيه من المترددين على القتيلة، وخلال ساعات معدودة تم إحضار 21 مشتبها فيهم من أماكن عملهم وسكنهم وبعض الأماكن التي كانوا يترددون عليها، وبقى مشتبه واحد فقط ، تم القبض عليه يعد 8 ساعات من تلقى البلاغ، حيث تم القبض عليه وبدت عليه علامات خاصة منها وجود جروح وخدوش في منطقة الصدر، وتبين انه احد المترددين على شقة القتيلة ويعمل في احد المطاعم بمنطقة نايف ويبلغ من العمر 35 سنة.
ولفت المري أن المتهم أنكر في البداية ارتكابه للجريمة، وفي الوقت ذاته تمكن أحد فرق البحث من تفتيش سكنه حيث عثر على عدد من السلاسل الذهبية، ومبلغ 330 درهما وقسيمة تحويل أموال، وهاتف القتيلة، كما تم العثور على بصمة ترجع له في الحمام الكائن في شقة القتيلة، وعند مواجهته بالأدلة اعترف بارتكابه الجريمة.
وأشار المري إلى أن المتهم أشار في اعترافاته أن القتيلة حصلت منه على مبلغ من المال لممارسة الرذيلة إلا أنها خدعته وطلبت منه الحضور في وقت لاحق، تعارك معها ووضع لها المخدر في احدى المشروبات، ولكنها قاومته فخنقها وكتم أنفاسها بالمخدة ليتأكد من وفاتها، ثم استولى على كافة أغراضها، وتم تحويل أوراق القضية إلى النيابة.
دبي ـ «البيان»
