حصلت مدرسة أحمد بن ماجد للبنين في رأس الخيمة التي تضمّ أكثر من 600 تلميذ على ألواح الكتابة التفاعلية الحديثة، وطاقمين غنيين بالمعدات العلمية مع أبرز المستلزمات الكيميائية، وتجهيزات العلوم الطبيعية والفيزياء، إضافة طاولة قابلة للطي من بالمر هاميلتون لتوفير بيئة أكثر عصرية للقاعة المخصّصة لتناول الطعام. إلى ذلك، قدّمت شركة ئک للمدرسة 10 أجهزة كمبيوتر جديدة من «اتش بي»، وذلك في إطار التزام شركة ئک بشراكتها مع وزارة التربية والتعليم، وحرصها على تعزيز جهود الوزارة في سبيل تطوير التعليم.
وقالت سو روثويل، مديرة المعارض في ئک «كونه المعرض الوحيد في الشرق الأوسط الهادف إلى تقويم مختلف الاحتياجات الثقافية، يُعتبر المعرض منصّة مثالية يمكن الانطلاق منها لدعم المدارس في الإمارات. ونحن ملتزمون بحرصنا على أن يتمكّن الطلاب في الشرق الأوسط من الوصول إلى أفضل بيئة تعليمية ممكنة. كما إنّنا نشعر بشديد الامتنان للمؤسسات المشاركة في المعرض على دعمها القيّم، والذي يسمح بتوفير أحدث وسائل التعليم وحلوله المبتكرة لأساتذة الهيئة التعليمية».
وحرصت بروميثين، وهي شركة رائدة عالمياً في حلول تكنولوجيا التعليم التفاعلي، على حصول المدرسة المحلية على أحدث ألواح الكتابة البيضاء التفاعلية المتوافرة في الأسواق على الإطلاق الذي يمتاز بمكبّرات للصوت مدمجة ومنفذين للناقل التسلسلي.
وقال مجيد شرف، نائب رئيس شركة بروميثين الشرق الأوسط «إنّه من المجزي بالفعل أن نتمكّن من مساعدة المدارس بالمستوى الذي يسهم في رفع مستوى أداء المعلمين، ويزيد من معدلات التحصيل العلمي لدى الطلبة».
وذكر مصطفى زيدان، شركة المزروعي للمستلزمات الطبية والكيميائية «مع استثمار الحكومات في الشرق الأوسط في تعليم العلوم في المدارس، يسرّنا جداً أن نساهم في دعم هذه المبادرة التي تغطي كامل المنطقة عبر تقدمة المعدّات لإحدى المدارس المحلية في الإمارات، لافتاً إلى أن شركة المزروعي قدمت التجهيزات الطبية والكيميائية للمدرسة بمجموعتين من المعّدات العلمية مع أبرز المستلزمات الكيميائية، وتجهيزات العلوم الطبيعية والفيزياء الضرورية بالنسبة لمادة العلوم».
إلى ذلك، استلمت المدرسة طاولة بالمر هاميلتون القابلة للطي والمصمّمة لتعزيز بيئة الكافيتيريا وتلبية متطلبات احتياجاتها المتبدّلة. كما ستساهم الطاولة بتحويل الكافيتيريا إلى مكان مُحبّب للمعلمين والطلبة على السواء.
وقال بيتر لايتون، الرئيس التنفيذي لشركة بالمر هاميلتون أوروبا «حين تقدّمت منا ئک بطلب لتعزيز جهود تطوير مدرسة أحمد بن ماجد للبنين، كنّا سعداء جداً لتقديم طاولة بالمر هاميلتون القابلة للطي. وكشركة، إننا ملتزمون بمواصلة تحسين المنشآت التعليمية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتّحدة».
وفي تعليقه على هذا الدعم قال عبدالله حماد مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية إن تطوير التعليم بلا شك يحظى على اهتمام المجتمعات والدول، وإن أبرز ما تجده في الصورة العامة لعمليات التطوير في اي دولة على مستوى العالم هو عملية الشراكة، وتحمل المؤسسات الحكومية والخاصة جزءا من مسؤولية التطوير، وبالتالي فإن المبادرات المقدمة كتلك التي ستستفيد منها مدرسة أحمد بن ماجد تصب مباشرة في جهود التطوير الرامية إلى رفع مستوى البيئة التعليمية لتكون جاذبة للعاملين في المدرسة والطلبة معاً.
وأضافت منى الجزيري، مديرة مدرسة أحمد بن ماجد للبنين، قائلة يسرّنا جداً اختيار مدرستنا للاستفادة من الهبات والدعم. فلا شكّ في أن هذه التجهيزات ستحقق تغييراً كبيراً في صفوفنا وستساعد الطلبة على فهم دروسهم والاستفادة منها بشكل أفضل من السابق.
أمّا هذه الهبة فتحققت أيضاً بفضل الدعم اللوجستي من إيرلنك التي حرصت على التسليم الآمن لكافّة التجهيزات للمدرسة.ويُقام معرض «جي اي اس اس » من 23 إلى 25 فبراير 2010 بالتوازي مع منتدى التعليم العالمي الذي يجري في مركز معارض مطار دبي.
دبي ـ «البيان»
