وقعت هيئة الطرق والمواصلات مذكرة تفاهم مع الجامعة البريطانية في دبي وفندق ذي مونارك دبي تستمر مدتها ثلاث سنوات، وتصب هذه المذكرة إلى إنشاء علاقة ثنائية بين الطرفين لتفعيل أمور الأمن والسلامة على الطريق للوصول إلى تحقيق رؤية الهيئة في «تنقل سهل وآمن للجميع».
وقع الإتفاقية نيابة عن هيئة الطرق والمواصلات عيسى عبدالرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات، وكل من عبدالله الشامسي نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي، و هينيغ فريز المدير العام لفندق ذي مونارك دبي، وبحضور محمد ابو بكر الهاشمي مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال بالمؤسسة، و منصور الفلاسي مدير إدارة الإمتياز والرقابة بالإنابة، وعدد من مدراء الأقسام.
وصرح عيسى الدوسري أن توقيع مذكرة برامج إدارة التنقل تأتي استكمالا لما بدأنا قبل فترة ليست بالطويلة مع شركة خدمات النقل المدرسي وفندق ميلينيوم المطارـ دبي، كما أن هناك توقيع مذكرات تفاهم في المستقبل مع شركاء ذات نطاق أوسع والتي نسعى من خلالها إلى ترسيخ مبدأ التنقل الجماعي والتخلي عن التنقل المفرد الذي يلقي بظلاله على جميع طرق دبي.
كما نسعى ومن خلالها إلى تطوير برامج أنظمة التنقل عبر توسيع نطاق العلاقة بين الشركاء الإستراتيجيين لهيئة الطرق والمواصلات عبر بوابة مؤسسة المواصلات العامة، حيث أن إدارة برامج التنقل عبارة عن مجموعة من الإجراءات والمبادرات التي تسهم في التقليل من عدد رحلات المركبات الخاصة وتشجيع استخدام وسائل النقل الأكثر استدامة.
وأكد الدوسري على أن المؤسسة تحرص كذلك على دعم وتعزيز علاقات الشراكة الإستراتيجية مع الجامعة البريطانية في دبي وفندق ذي مونارك دبي، الأمر الذي يساعد بشكل فعال وسريع في إذكاء الجهود المبذولة في خدمة المواصلات الجماعية بكافة الفئات العمرية، واختلاف الشرائح المجتمعية، لنصل في النهاية إلى تحقيق الغاية المرجوة وهي الإهتمام بالمواصلات الجماعية والحد من التنقل الفردي، وتخفيف الإزدحام في جميع شوارع دبي.
وأضاف أن المذكرة تشتمل على عدة أهداف رئيسة تطمح المؤسسة في الوصول إليها وفي مقدمتها التعاون على الترويج ورفع مستوى الوعي لدي الموظفين عن ضرورة وأهمية برامج إدارة التنقل، وترسيخ مفهوم المواصلات المستدامة في دبي، وتوسيع خيارات التنقل المطروحة أمام الموظفين سعيا في تقليل رحلات الذهاب والعودة من وإلى العمل.
والتخلى عن التنقل المفرد والتوجه إلى التنقل الجماعي، لنصل في النهاية إلى إحتواء وتخفيف الزحام المتزايد في مدينة دبي وخاصة أوقات الذروة وفي المواقع المتاخمة لموقع العمل، وتوفير أساليب تنقل بديلة لأكثر عدد من الموظفين في القطاع الخاص والدوائر الحكومية من خلال تطبيق برامج ادارة التنقل.
دبي ـ «البيان»
