تعرضت طفلة أجنبية للاغتصاب على يد «وحش» من الجنسية الآسيوية يبلغ من العمر 20 عاماً، في لحظة تعتبر الأشد والأقسى لما يمكن أن تتعرض له طفلة في عمرها على يد شخص فقد آدميته وانفلتت غريزته الحيوانية من عقالها لتحطم براءة الطفلة ذات الاعوام الخمسة، ولم يرحم براءتها وضعفها وذلها في لحظة انعدام ضميره وأخلاقه ودينه ليخطف طفولتها ويغتصب عذريتها الغضة في بيتها الذي منحه الأمن والأمان.
وذلك في مشهد ليس ببعيد عما حدث للطفل الباكستاني الذي لقي مصرعه في دبي عقب الاعتداء عليه جنسياً حيث تجري محاكمة الجاني.
وتبدأ القصة كما يرويها المقدم عارف الكاز مدير فرع البحث الجنائي في مركز شرطة المدينة عندما تركت الأم ابنتها بمفردها مع الجاني.
حيث غادرت برفقة زميله الآخر من نفس الجنسية لشراء بعض المعدات الخاصة بصيانة منزلها حيث كان العاملان يقومان بإجراء صيانة للمنزل، ولم تكن تعلم أن الذئب الذي تركته في بيتها سيلتهم براءة طفلتها التي اكتشفتها حينما رجعت إلى بيتها لتشاهد اكبر صدمة من الممكن أن تتعرض لها أم.
حيث كانت طفلتها الصغيرة غارقة بدمائها فاقدة لبكارتها، ومع هول الصدمة ووقعها المرير على نفسها أبت إلا أن تنتقم لابنتها، حيث أحضرت سكيناً وطعنت الجاني عدة طعنات انتقاما لهذه البراءة وهذه الدماء الزكية لكن هيهات بين دماء طاهرة بريئة لنفس مطمئنة ودماء خبيثة لنفس ماكرة.
وتباشر النيابة العامة برأس الخيمة تحقيقاتها لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، حيث يرقد الجاني في المستشفى.
وأعرب المقدم الكاز عن بالغ مواساته وأسفه لما وقع للطفلة، معتبراً الحادثة خارجة عن الإنسانية ومنافية للتعاليم الإسلامية، مشدداً على أن الأجهزة الشرطية لن تتهاون مطلقاً مع الذين يتعرضون للأطفال بسوء، وستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لردعهم .
رأس الخيمة ـ محمد صلاح