جاء في مستهل الفصل الثاني من الكتاب التأكيد على أن ملامح المستقبل أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد تكشفت في مرحلة مبكرة من حياته ، فقد حرص والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم على إعداد أنجاله لتولي مسؤوليات الحكم منذ نعومة أظافرهم ، وهو مجال تألق فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ، حيث أبدى اهتماما كبيرا بالجلوس إلى جوار جده ووالده رحمهما الله ، مما أتاح له صقل مهاراته القيادية في مرحلة مبكرة من حياته.

وأورد الفصل الثالث من الكتاب أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد كشف منذ تعيينه ولياً لعهد دبي في الثالث من يناير 1995 عن شخصية فذة تجمع بين التواضع والثقة والرؤية الثاقبة والحزم والمثابرة والتصميم.

ونقل الكتاب عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تقديمه لنفسه : لست اعلم ما إذا كنت قائدا جيدا ، لكنني واثق من أنني قائد، وأنني أمثل رؤية أرصد من خلالها ملامح المستقبل كما أتصوره بعد 20 و 30 عاما من الآن ، لقد تعلمت ذلك من والدي المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الذي أعتبره والد دبي الحقيقي ، وأنا أفعل الشيء نفسه ، حيث أرصد وأقرأ الوجوه وأتخذ القرارات وأتحرك بسرعة.. بأقصى سرعة.