في الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعاً.. الرابع من يناير «يوم عيد الجلوس» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكماً لإمارة دبي، وبمناسبة افتتاح برج خليفة قلت هذه الأبيات:

يا قمة البرج روحي للمدى كلّه

خلي البشر يشهدون الحفل وش حوله

وقولي هنا «دبي» وهذا البرج في حلّه

أهداه سيدي محمد رمز للدوله

هنا الإمارات فوق العالم مطلّه

في عهدهم تنطلق للمجد مسؤوله

عهد خليفة جميع العالم يجلّه

خليفه اللّي على لبيه نحدوا له

عَهْد محمد طريق العزّ ويدلّه

كلّما انتهت جولةٍ عزم على جوله

وخليفه اللّي نيابة رئيس أوكلّه

أوكل لرجلٍ ولكن رجل في دوله

هذا محمد إلهي ربنا خلّه

يقْرَب ويقْرَب من المحتاج يدنو له

ثم ينقذه من صروف الفقر ويشلّه

وينفق عليه بسخاء ثم مَد ويعوله

سلام ربي على شيخٍ ولا تملّه

له نيةٍ صافيهْ بالمسك مغسوله

القلب أبيض، سواد الحقد ما حلّه

بالنفس والمال ثمَ الجهْد مبذوله

في الخير والجود والآداب له ملّه

بالفعل ما هو كلامٍ بس ويقوله

رابع يناير علينا خالقي هلّه

تبوأ الحكم شيخٍ كله رجوله

شيخٍ «حديدي» صعيب القاسي يفلّه

ما يترك الأمر لين يحول به حوله

يهوى التسابق ودوم الفوز يحتلّه

الرقم «واحد» يناله سَبقْ بسهوله

لغز التفرد ولا حدٍ يعرف يحلّه

إلاّ خليفه ومحمد فهموا حلوله

يا قمة البرج روحي للمدى كلّه

خلى الاوادم تمد أعناق مذهوله

هنا الإمارات فوق العالم مطلّه

أُمه على قدرة الإنجاز مجبوله