اشتكى مواطنون ومقيمون في أم القيوين من تدني الخدمات الملحقة ببعض محطات البترول المتمثلة بعدم وجود أماكن للانتظار إلى حين الانتهاء من الخدمة المطلوبة وعدم وجود سلسلة من الخدمات السريعة ذات الجودة العالية التي ترضي المستهلك.
إضافة إلى عدم توافر الماء والهواء لتزويد إطارات مركباتهم، أو تبديل بعض أنواع الزيوت ، مشيرين إلى ارتفاع الأسعار في بعض المحطات التي تتواجد فيها خدمات بيع المواد الغذائية ، لافتين إلى أنها تتفاوت من مكان لآخر.
مطالبين في الوقت ذاته الجهات المختصة في الإمارة بضرورة توفير تلك الخدمات لجمهور المستهلكين والتي من شأنها في حال توافرها توفير أقصى درجات الراحة للزبائن.
وأضافوا أن عدم توافر تلك الخدمات يعطل مصالحهم ويهدر وقتهم بالتنقل من محطة إلى أخرى.
مشيرين إلى عدم توافر بعض أنواع الزيوت في كثير من تلك المحطات التي تقدم خدمة تبديل الزيوت ، وأن معظم العاملين فيها لا يملكون الخبرات التي تؤهلهم لأداء عملهم أو تقديم الخدمة بصورة جيدة الأمر الذي يعرض سياراتهم إلى التلف لان عملية التبديل أو الإصلاح تجري في أغلب الأحيان بصورة خاطئة من أشخاص غير متمرسين ولا يمتلكون خبرات فنية متكاملة في هذا المجال .
من جانبه أكد عيسى الملا رئيس قسم الرقابة والتفتيش العام بالدائرة الاقتصادية في أم القيوين أنه لم ترد شكاوى إلى قسم التفتيش تفيد بتدني مستوى الخدمات الملحقة بمحطات البترول المنتشرة في الإمارة ، لافتا إلى أنه وعند إجراء عملية التجديد لتلك المحطات يتم تنبيه أصحابها بضرورة تقديم خدمات ملحقة جيدة ترضي طموح جمهور المستهلك وخاصة تلك الخدمات الخاصة بتعبئة الهواء والماء التي تزود الإطارات .
وأضاف أنه سيتم مراقبة ومتابعة محطات البترول المنتشرة في كافة أنحاء الإمارة للتأكد من الخدمات التي تقدمها وهل هي متكاملة وجيدة أم لا ، لافتا إلى أن مفتشي الدائرة يقومون بصفة دورية وبالتعاون مع إدارة حماية المستهلك بمكتب وزارة الاقتصاد في أم القيوين ودائرة البلدية بمتابعة الأسواق والأسعار للتأكد من تثبيتها وعدم التلاعب بها من بعض التجار.
مناشدا في الوقت ذاته جمهور المستهلك بضرورة التبليغ عن أي زيادة في الأسعار أو عدم تثبيتها أمام السلعة المقدمة أو أي تجاوزات تحصل سواء في الأسواق داخل الإمارة أو عن تدني وسوء الخدمات الملحقة المقدمة من بعض محطات البترول في الإمارة .
أم القيوين - عصام الدين عوض