أثبتت دبي بفضل القيادة الحكيمة والطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أنها رقم صعب في معادلة الاقتصاد العالمي والإقليمي وذلك إبان الهجمة الإعلامية عليها استنادا لما سمي ب «أزمة دبي العالمية» حيث اهتز الاقتصاد الدولي جراء الإعلان عن هيكلة ديون إحدى شركات دبي.

وأشار عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أن دبي حققت نجاحات مشهودة في المجالات الإنسانية من خلال إسهام سموه في دعم المشاريع التنموية في الدول العربية والإسلامية والدول النامية بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة التي تقدمها للشعوب المنكوبة جراء الكوارث الطبيعية والحروب والصراعات والتغير المناخي وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الشقيق. إضافة إلى استضافتها لأعداد كبيرة من العمال من كافة الدول وتوفير سبل العيش الكريم لهم وحماية حقوقهم كاملة.

كما لا ننسى إن مبادرة « دبي للعطاء» التي أطلقها سموه واستهدفت تأمين التعليم لمليون طفل حول العالم في آسيا وإفريقيا وكذلك المبادرة التي أطلقها بتخصيص 10 مليارات دولار أميركي توظف في مجالي المعرفي خاصةفة والتعليم في الدول العربية والإسلامية كان لها صداها عالميا.

وأضاف العطية أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «حفظهما الله»، احتلت مكانة متميزة في الاقتصاد العالمي والإقليمي حيث أصبحت دبي مركزا للتجارة والسياحة والخدمات

واستقطبت الأوساط المالية والتجارية والاستثمارية والصناعية، الإقليمية والدولية.

الرياض ـ عبد النبي شاهين