بدأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زيارة إلى طاجيكستان. وتشكل هذه الزيارة التي تستغرق يومين يبحث خلالها العلاقات الاقتصادية والأمن الإقليمي، وتليها زيارة أخرى إلى تركمانستان للمدة نفسها .
وتأتي هاتان الزيارتان في الوقت الذي يهدد فيه الغرب إيران بعقوبات جديدة ويعترض صراحة على «المهلة النهائية» لمدة شهر التي حددتها طهران السبت للغرب للقبول بشروطها في الملف النووي والتي وصفها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاثنين بالمناورة.
ولم يتطرق أحمدي نجاد، الذي وصل الاثنين إلى العاصمة الطاجيكية دوشانبي، إلى هذين الملفين الشائكين بشكل علني حتى الآن. وبعد اجتماع استمر ساعتين مع الرئيس الطاجيكي أمام علي رحمنوف فضل أحمدي نجاد التشديد على العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين وقال إن «التعاون بين طاجيكستان وإيران مثال للتعاون البناء في المنطقة».
وتستثمر إيران 200 مليون دولار في محطة سانغتودا-2 الكهرومائية المقرر إطلاقها نهاية العام.