توسعت أجواء الفتنة الطائفية في الكويت، وأخذت منحى جديداً مع تزايد التراشق بين أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) وبنفس طائفي على خلفية إغلاق مركز ديني.
وحذر النائب محمد هايف الحكومة من تجاهل خطاب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد قبل أيام والذي حذر من تفشي النزعات الطائفية والقبلية. واتهم وزير الأشغال العامة وزير البلدية د. فاضل صفر باتباع أساليب طائفية وانتهاجها في عمله من خلال إنذاره مركز «وذكّر» بحجة تطبيق القانون ، قبل اغلاق المركز.
ووسط استغراب من قبل النائب د. علي العمير من تحرك البلدية خلال عطلة رسمية واتهامه البلدية بالتعامل بردود الفعل غير المدروسة والوزير بـ «الانتقاء في القانون وعدم سيادته على الجميع»..
قال النائب د. وليد الطبطبائي إنه «إذا كانت البلدية تريد تطبيق القانون فلا بد أن تتعامل مع جميع الإعلانات الموجودة على جميع المباني غير المرخصة بمسطرة واحدة من باب المساواة»، مشيرا إلى أن البلدية بقرارها الخاص بإغلاق مركز «وذكّر» تكيل بمكيالين.
الكويت ـ بدر سالم
التفاصيل في عالم واحد