شهدت الساحة العربية أمس حراكا لافتا من أجل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، في ظل تقارير إسرائيلية عن وضع الولايات المتحدة خطة سلام تهدف إلى حل النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني خلال سنتين وتشتمل على ضمانات لتأمين نجاحها.
وقبيل إرسال القاهرة وزير خارجيتها أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات عمر سليمان إلى واشنطن في الثامن من الشهر الجاري لنقل رؤية مصر إلى الجانب الأميركي حول كيفية تحريك جهود السلام، شهدت شرم الشيخ أمس قمتين منفصلتين للرئيس المصري حسني مبارك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الاردني عبدالله الثاني، تناولتا سبل إحياء عملية السلام.
كما يصل العاهل الاردني اليوم الى الرياض للقاء خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لبحث «جهود إطلاق مفاوضات السلام». أما وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل فتوجه امس إلى الكويت في زيارة قصيرة، قبل مغادرتها الى شرم الشيخ حيث يستقبله مبارك اليوم ويبحث معه تحريك عملية السلام ومن ثم سيتوجه بعدها الفيصل إلى دمشق.
من ناحيته عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن أمله بان تكون الظروف نضجت لاستئناف المفاوضات، فيما استبعد وزير خارجيته افيغدور ليبرمان التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين خلال عامين.
