حذر العلماء من أن العالم يواجه تهديدا متزايدا من أمراض جديدة تتجاوز الحاجز الفاصل بين الكائنات البشرية والحيوانية، بسبب الاختلال البيئي والتغير المناخي للأرض بفعل انبعاث الغازات، علاوة على الزحف العمراني فيها.

وأشاروا إلى أنه في غضون العقدين الماضيين تلقت وكالات الأمم المتحدة تقارير تؤكد أن 45 مرضا على الأقل انتقلت عدواها إلى الإنسان، وأنه يتوقع تزايد العدد في السنوات القليلة المقبلة.

وقالوا إن خير مثال على الأمراض التي انتقلت من الحيوانات إلى البشر، واخترقت الحاجز الفاصل بينهما وتحولت إلى وباء عالمي، هو الفيروس الناقل لمرض المناعة المكتسبة ـ الايدز.

ويعتقد أن هذا الوباء انتقل من قردة الشمبانزي إلى الإنسان في غرب إفريقيا في القرن المنصرم، وقد توفي بفعله حتى الآن أكثر من 25 مليون شخص.

كما أن وباء أنفلونزا الخنازير، الذي ظهر في المكسيك في مارس الماضي، ناجم أيضا عن مزيج من الفيروسات التي انتقلت عدواها إلى الخنازير والطيور والبشر، مسببة سلسلة من الأوبئة الجديدة. وعلى الرغم من أنها تبدو أخف من المتوقع، إلا أن أوبئة الأنفلونزا قد تتسبب مستقبلا بمعدلات وفيات أكبر بكثير، ويتوقع أن تصيب بعدواها ملايين أخرى من البشر.

قسم الترجمة