قال رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان أمس إن الرفض غير المتوقع للبرلمان الأفغاني لأكثر من ثلثي الأسماء التي رشحها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي يمثل تراجعاً سياسياً لأفغانستان.
وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان كاي إيدي إن البلد الذي مزقته الحرب يواجه الآن أسابيع وربما شهوراً إضافية من غياب الوضوح بشأن حكومته الجديدة في وقت حساس، رغم أنه من الإيجابي أن يمارس البرلمان حقوقه.
في غضون ذلك، نفت حركة «طالبان» تورطها في عملية خطف الصحافيين الفرنسيين الأربعاء الماضي في شمال شرق كابول. وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد «لسنا متورطين» في عملية خطفهما.