توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» أمس إلى مصر للقاء الرئيس المصري حسني مبارك اليوم من أجل بلورة موقف مشترك حيال عملية السلام، في مستهل جولة تشمل كذلك قطر والكويت وتركيا.
وأعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أن زيارة أبومازن إلى مصر تأتي لمناقشة نتائج لقاء الرئيس حسني مبارك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.وقال أبوالغيط، في تصريح مقتضب للصحافيين أمس، إن القمة المصرية الفلسطينية التي ستعقد اليوم ستبحث في كيف يمكن تحريك جهود السلام وبشكل يحقق المصالح الفلسطينية ويحافظ على الرؤى الفلسطينية في هذا الصدد».
بدوره أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة إن مباحثات عباس ومبارك في شرم الشيخ ستتناول «كيفية تحريك عملية السلام ومعرفة ما جرى خلال لقاء الرئيس مبارك مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الثلاثاء الماضي».
وتحدث ابوردينة عن «جهود عربية ودولية لخلق مناخ يساعد ويمهد لعودة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي على أساس الوقف الكامل للاستيطان وان تكون مرجعية المفاوضات محددة على أساس أن الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967 هي حدود الدولة الفلسطينية». وأشار إلى أن «الموقف الإسرائيلي الذي نعرفه حتى الآن غير مشجع ولا يمكن العودة إلى المفاوضات بناء عليه».
وأضاف أن الجولة التي يقوم بها عباس «هدفها اطلاع قادة هذه الدول على آخر التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية وخاصة التعنت الإسرائيلي برفض وقف الاستيطان في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة». وأوضح أن عباس سيتشاور مع «قادة هذه الدول حول ضرورة الطلب من الإدارة الأميركية الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان في القدس».
وفي تطور آخر، هدد نتانياهو مجددا غزة بشن عدوان جديد وقال إن جيشه سيرد بقسوة على أي عمليات إطلاق صواريخ ضد المستعمرات في النقب. ونقلت الإذاعة العبرية عن نتانياهو قوله «يجب أن يكون واضحاً للجميع بأن أي عملية إطلاق نار أو اعتداء على التجمعات السكنية سيرد عليه بعنف وقسوة غير مسبوقة».
القاهرة ـ «البيان» والوكالات
