رفع اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله» ووفقه لما فيه الخير لهذا لبلد ولشعب الإمارات وجميع المقيمين على أرض الدولة، بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي.
وقال يعد يوم الرابع من يناير من الأيام الخالدة في تاريخنا، نجدد فيه فخرنا واعتزازنا ونهنئ شعب الإمارات بوجود هذه القيادة الحكيمة، متمنين لسموه دوام السداد والتوفيق لما فيه خير المواطنين والمقيمين على أرض هذه الدولة المجيدة في ظل الأمن والأمان والحياة الكريمة، معاهدين سموه بمواصلة العطاء وبذل الجهد لتحقيق أهداف ورسالة حكومتنا الرشيدة، وتوفير المناخ لمواكبة مسيرة دولتنا التنموية، وترسيخ القانون والعدل.
إن إنجازات صاحب السمو هي التي تتحدث عن نفسها في الفكر الإداري المحنك واتخاذ القرارات الحكيمة المبنية على أسس علمية في المؤسسات الاتحادية والحكومية، ويشهد لسموه ما رسخه من مبدأ تأهيل الكوادر البشرية ومتابعتها بما يتلاءم مع الواقع والمهام الموكلة له، وإيجاد بيئة محفزة للإبداع من خلال برامج لكافة المستويات في رفع الإنتاجية وتطوير القدرات والمهارات وإدخال مفهوم التقييم العام للموظفين، والتركيز على العمل الميداني كأحد الركائز الأساسية المتعلقة بالمتابعة الفورية لأداء الموظفين، ومعرفة احتياجات العملاء والإطلاع المباشر على ما تقدمه الوزارات والمؤسسات الحكومية من خدمات ذات جودة عالية. وأضاف إن تميز الفكر الإداري لسيدي رئيس مجلس الوزراء، يتجدد بالاعتماد على سياسة التحفيز والمثابرة.
مسؤولية قيادية مبكرة
قال اللواء خلفان عبدالله المهيري مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية: في الأول من نوفمبر 1968، قام المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بتعيين صاحب السمو الشيخ محمد رئيساً للشرطة والأمن العام، وهو أول منصب يتقلده سموه. وفي الثاني من ديسمبر 1971، عقد حكام إمارات كل من أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة وولي عهد أم القيوين ممثلاً لوالده، اجتماعاً في قصر شاطئ الجميرا في دبي، حيث قاموا بتوقيع أول دستور مؤقت لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي الأيام التالية ليوم التوقيع، قام المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس الوزراء المعيّن وقتذاك بتعيين أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزيراً للدفاع، ليصبح سموه آنذاك أصغر وزراء الدفاع في العالم سناً. كما قام الشيخ مكتوم بمنح صاحب السمو الشيخ محمد رتبة لواء. إننا إذ نحتفل بالذكرى الرابعة لتولي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي، نشهد بكل فخر واعتزاز نهضة حضارية شاملة، ارتفعت صروحها عالية واضحة للعيان، على مستوى الإمارة بصفة خاصة وعلى مستوى الوطن بصفة عامة.
القائد ومسيرة الإنجازات
قال اللواء طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية إن الرابع من يناير، ذكرى تبقى في قلوبنا جميعاً، شاهدة على قيادة حكيمة في هذا الوطن العزيز على قلوبنا.. في الذكرى الرابعة لتولي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، مقاليد الحكم في إمارة دبي..
نرفع إلى مقام سموه أرق وأصدق عبارات التهنئة والولاء، كما نهنئ شعبنا وأنفسنا بهذه المناسبة العزيزة، التي شهدت بقيادة سموه مسيرة التنمية والتحدي، فقد وضع القائد الفارس الأسس الصحيحة لبناء الإنسان قبل المكان، ضمن منهجية واضحة، وأولى عناية فائقة بتنمية الموارد البشرية لصنع التميز وتحقيق الفوز.. باعتبار أن الإنسان هو الثروة الحقيقية على أرض هذا الوطن، به تقوم النهضة والحضارة، ومن خلاله تكون الثقة في المستقبل..
ومنذ الرابع من يناير 2006 شهد الجميع مسيرة راسخة من الإنجازات والمبادرات الكبيرة التي شملت مختلف مناحي الحياة، على الصعد الاجتماعية والصحية والتعليمية، بالإضافة لمبادرات سموه على المستويين المحلي والإقليمي، مما عزز مكانة دولة الإمارات عموماً ودبي بشكل خاص على الساحة العالمية..
لحظات يقف عندها التاريخ
قال اللواء جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات: ونحن نحتفل اليوم بعيد الجلوس الرابع لصاحب السمو حاكم إمارة دبي، أرفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإلى ولي عهده سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة أسمى آيات التهاني والتبريكات داعياً الله عز وجل أن يوفقهم دائماً لما فيه الخير للوطن والمواطنين، وأن يسدد على طريق الخير خُطاهم.
في هذا اليوم الأغر نستقبل بكل فخر واعتزاز مناسبة عزيزة وغالية على شعبنا في دولة الإمارات، وهي ذكرى عيد الجلوس الرابع لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتوليه مقاليد الحكم في إمارة دبي، وهي مناسبة جديرة بالاحتفاء وتعبر بحق عن وفاء قائد، وبناء أمة تحقق في ظلها للوطن والمواطن كل ما كان يصبو إليه من أمان وآمال وتطلعات.
أربع سنوات من عمر دبي
قال اللواء أ.د. محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي: كنت يوماً عائداً من المطار بعد استقبالي لصديق في مطار دبي الدولي (الجديد)، وهو صديق عزيز كنت قد تعرفت إليه في أوروبا، وبينما كنت أقود سيارتي وبعد عبوري معبر الخليج التجاري في اتجاه بر دبي لاحظت في الأفق مشهداً مثيراً، ورغم أنني رأيت هذا المشهد مراراً وتكراراً إلا أنه في هذه المرة أثار تعجبي ودهشتي. فقد رأيت «برج دبي» ينطلق عالياً شامخاً يناطح السحاب في عنان السماء، وكأنه من هذا الارتفاع يتأمل «دبي» دانة الخليج.. كيف كانت وكيف أصبحت؟
وكيف تتألق وهي على أعتاب القرن الحادي والعشرين لتكون بحق مدينة عالمية يشهد لها القاصي والداني.. ورأيت ذلك الشريط الخرساني الذي يمر من فوقه مترو دبي، يتخلل المدينة وأبراجها السكنية ذات الأشكال المعمارية البديعة، وكأنه الشريان الذي يدب الحياة في هذه المدينة فضية اللون، وما إن اقتربت ورأيت على يساري مركز دبي التجاري «مول دبي» يعج بالبشر مبتهجين فرحين وكأنهم في مهرجان عالمي يجمع بين كافة أجناس الأرض. وفي غمرة دهشتي، استوقفني صديقي الضيف الذي كدت أنسى انه يجلس إلى جواري في السيارة، والذي كان يبدو عليه أيضاً علامات الدهشة.
وأخذ يعبر لي عن إعجابه لما يراه، وأخذ يسألني تفصيلاً عن كل شيء، ثم أخرج من حقيبته ورقة تتضمن تقريراً عن وكالة «فوكس نيوز» الاخبارية، ثم قرأ علي ما جاء في هذا التقرير عن إمارة دبي، وينص على: «في الحقيقة إنها مكان لا يعلم الكثير من الأميركيين مكانه على الخريطة.. إنها دبي.. التي تحولت من مدينة صحراوية هادئة، لتكون في نفس مكانة أعظم المدن في الولايات المتحدة وأوروبا، والأسرع نمواً في العالم».
ثم استطرد صديقي حديثه قائلاً: «لم أكن أصدق ما سمعته عن دبي لولا ما رأيته اليوم بنفسي، بل إن ما سمعته ربما هو أقل بكثير مما أراه اليوم.. وأبدى إعجابه بالمشروعات العملاقة الرائدة التي شاهدها هنا وهناك وتحديدا (مطار دبي الدولي، ومعبر الخليج التجاري، وبرج دبي، ومترو دبي، ومول دبي)..
وأعرب أيضا عن إعجابه بأن أسماء هذه المشروعات تنسب إلى إمارة دبي وليس لأشخاص أو حكام كما هو الحال في بعض البلدان الأخرى.. كما أخذ يشيد بالدور الإقليمي والعالمي الذي تلعبه دولة الإمارات العربية وإمارة دبي على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وخص بالذكر الدور الإنساني الذي تلعبه إمارة دبي لمكافحة الفقر ودعم التعليم في البلدان الأخرى من خلال إطلاق حملة «دبي العطاء» ولمساعدة مليون مصاب بالعمى والإعاقة البصرية حول العالم من خلال مبادرة «نور دبي».
وعندما اقتربنا من فندق برج العرب الذي سيقيم فيه صديقي.. فاجأني بسؤال محدد قائلا: «متى أقمتم تلك المشروعات العملاقة التي كنا نتحدث عنها؟؟».
- ففكرت برهة وقلت: «خلال نحو أربع سنوات من الجهد والعطاء.. والسعي لتحقيق الريادة والتميز.. نعم أربع سنوات تقريبا».
- وهنا سألني: «ومنذ متى يحكم الشيخ محمد بن راشد إمارة دبي؟».
- فقلت: «أربع سنوات تقريباً..»
قائد أحلامه حقائق وعزيمته الفولاذ
اللواء عبد الجليل مهدي محمد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات قال: إنه ليسعدني في هذا اليوم الأغر والمناسبة الغالية أن أرفع إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أطيب التهاني، متمنياً له المزيد من التقدم والسداد والرفعة.
وإنني إذ أهنئ سيدي صاحب السمو بهذه المناسبة، فإنما أهنئ نفسي وشعب الإمارات مواطنين ومقيمين بهذه الذكرى التي باتت عيداً لنا جميعا، نعبر من خلالها عن تقديرنا الكبير وإعجابنا العظيم بما تحقق على يدي سليل الشرف والمجد، وقد ورثهما كابراً عن كابر، والفارس الذي رضع حب الوطن والمواطن منذ نعومة أظفاره، وغرس في نفوسنا حب التحدي للصعاب مهما عظمت، وعلمنا بأنه ليس من المهم في أي المناصب نكون، ولكن المهم ما نقوم به وما نقدمه.
مميزات عصرية
رفع العقيد د. محمد عبدالله المر مدير الإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي.
وقال لقد شهدت البلاد في ظل قيادته الحكيمة عمليات التحديث التي يتبناها سموه لإحداث طفرة شاملة في المجتمع، وآليات العمل التنموي فيه، فكانت له الرعاية الشاملة في تنمية المجتمع في مختلف المجالات، والعمل على تأصيل الهوية من خلال إبرازها وإيصالها إلى الأجيال والمحافظة عليها بالطرق والوسائل الحديثة.
دبي تشيد بانجازات سموكم
كما رفع المقدم خبير أحمد مطر عبد الرحمن المهيري مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بالوكالة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أسمى آيات التبريكات والتمنيات الطيبة بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي سموكم مقاليد الحكم بإمارة دبي.. وقال إنها حقا لذكرى ميمونة لتولي فارس العرب قيادة المسيرة ليكون خير خلف لخير سلف.
سيدي.. إن كل خطوة تخطوها في إمارة دبي تشيد بانجازات سموكم التي يحكي عنها كل زائر أو قادم، فهم شهود عيان على نهضتنا الحضارية التي اختصرتها لإمارة دبي في سنوات قليلة بفضل توجيهات سموكم الحكيمة.. فها هي الجسور والأنفاق والقطار الذي يجوب ليقرب المسافات، والمباني والأبراج التي تحاكي أعظم الدول، والطرق الحديثة والمشروعات الهائلة التي تعجز عن حصرها أو إحصائها.
عبقريته فريدة
زيد الصابوني مدير إدارة الشراكة بالإدارة العامة لخدمة المجتمع قال: الرابع من يناير مناسبة لا يملك فيها أي منا أمام شخصية مثل شخصية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إلا أن يقف متأملاً معالمها التي تتجسد فيها عبقرية فريدة من نوعها في عصرنا الحديث، وفلسفة تنطلق من رؤية شاملة لم تترك جانبا من جوانب الحياة إلا وتطرقت إليه، حيث استطاع سموه بفكره المتميز والطموح أن ينتقل بالإمارات ودبي على وجه الخصوص من دورها كمركز اقتصادي إقليمي محدود، إلى مركز اقتصادي عالمي مؤثر وذي وزن في المعادلات الاقتصادية العالمية وفي وقت قياسي من عمر الزمن.
الذكرى.. مشهد ثابت في النفوس
قال اللواء د. عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة إن ذكرى تولي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمقاليد الحكم في إمارة دبي .. لها وقع خاص في نفوسنا جميعاً من مواطنين ومقيمين وزائرين، بل وفي نفس كل من عرفه في جميع أنحاء العالم بأنه رجل استثنائي في فكره الثاقب، ورأيه السديد، وإرادته القوية وحكمه الرشيد ومواقفه النبيلة للإنسانية جميعاً، فهو رجل المهام الصعبة، والعطاء، والبذل، والإقدام. ذكرى.. ليست عابرة، أو في زمن محدد للاحتفاء والاحتفال بها.. بل هي مشهد ثابت في عيوننا نراه في كل ركن في إمارة دبي على نحو لا يتقبل إلا العرفان، نراه في اهتمامه بالإنسان، وعلمه، وصحته، ومسكنه، وبنائه، وتطوره، واستقراره، وأمنه.
ذكرى، نراها في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية، والبُنيّ التحتية، والأمن، والعدل، والتميز كما نراها في تطلعاته، ورؤاه، وإقدامه، وفي قوله وفعله.
ذكرى الوفاء والمحبة
قال اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع إنه من دواعي الفخر والسعادة أن نحتفل بالذكرى الرابعة لتولي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي، وهي مناسبة عزيزة على قلوبنا، لأنها تؤكد مسيرة العطاء المتجدد، والمثال المشرف لقائد يسعى دائماً إلى التميز والارتقاء بطموحات الشعب والوطن نحو المعالي.
ونرفع في هذه المناسبة أسمى معاني التهنئة، والولاء والوفاء، إلى سمو القائد الذي يؤكد باستمرار، برؤيته الحكيمة والعمل الدؤوب، على (تمكين الوطن والمواطن، والتصميم على تحقيق النهضة الكبرى في المجالات كافة، للوصول بالخدمات التعليمية والصحية إلى أرقى المستويات، وبالبنى التحتية ومرافق الخدمات إلى المراتب العالية، وبالأداء الحكومي المتميّز إلى أفضل الممارسات المعروفة على مستوى العالم).
