قال معالي عبد العزيز عبدالله الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في دبي إن سموه بركان من الطاقة المتجددة التي لا تنضب أبداً. هذه الطاقة هي العامل الأساسي للنجاحات التي حققتها إمارة دبي بشكل خاص ودولة الإمارات العربية بشكل عام. والتي شكلت حافزاً دفع جميع رجالات الدولة والمسؤولين ورجال الأعمال وشعب دولة الإمارات إلى المثابرة في العمل وتحقيق التميز والنجاح في جميع مجالات العمل والتطور.
وأضاف معالي الغرير «لقد وضع سموه رؤية واضحة المعالم مبنية على الوصول إلى العالمية وإلى تحقيق النجاح والتطور في شتى المجالات، وحرص على تحقيق هذه الرؤية إلى واقع ملموس يراه العالم كله على الرغم من الصعوبات والمتغيرات والتحديات المحلية والاقليمية والعالمية.
كما أن مواكبة سموه لجميع ميادين العمل وتفقده المستمر لجميع نواحي الحياة في الدولة وكل ما يمس المواطن والمقيم على أرض الدولة كانا من أهم العوامل في تحقيق رؤية سموه وشكلا حافزاً على التطوير والابداع لتحقيق المزيد من النجاحات، ويوماً بعد يوم تسطر إنجازاته في المحافل العالمية وأقربها افتتاح برج دبي البرج الأطول في العالم ليتردد اسم دولة الإمارات العربية المتحدة مرة أخرى في أنحاء العالم.
ونحن في المجلس الوطني الاتحادي، ندرك أهمية المسؤولية التي علينا تحقيقها للمواطن الإماراتي في جميع نواحي حياته ومتطلباته كجزء لا يتجزأ من رؤية القيادة الرشيدة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ومثال على ذلك زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إلى المجلس الوطني الاتحادي نيابة عن صاحب السمو رئيس الدولة، والتحدث أمام المجلس، وهو ما يدفعنا كأفراد ومجموعة متكاملة متحدة إلى العمل والتفاني لتحقيق المزيد من الإنجازات البرلمانية التي تصب في صالح المواطن الإماراتي.
ففي كل جلسة ومناقشة تتم تحت قبة البرلمان يتردد صدى صوت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بيننا، من خطابه يوم السابع عشر من نوفمبر 2008 الذي ألقاه بالنيابة عن صاحب السمو رئيس الدولة، ثم أكد عليه مرة أخرى في أكتوبر الماضي عندما قال «أدعوكم إلى المزيد من التفاعل مع مؤسسات وأجهزة الدولة.
وأن تنزل اللجان إلى الميدان من المجلس الوطني، لتتلمس احتياجات المواطنين وهمومهم، ولا تكتفي بالاجتماعات الرسمية، فأنجح جدول أعمال هو ما يُوضع من خلال الواقع العملي على الأرض، لا ما يُوضع في الغرف المغلقة»، ونحن لا نزال نسمع صدى كلماته ونعمل بها علنا نستطيع مواكبة بركان الطاقة المتجدد الذي يتمتع به سموه حفظه الله لنا ولشعبنا من كل مكروه.إننا نجدد العهد والولاء لسموه مباركين له ولنا جميعاً على مرحلة أخرى قادمة من النجاح والتميز.
«البيان»
