أكد احمد عبيد المنصوري مدير عام برنامج «وطني» حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منذ توليه مقاليد الحكم في دبي، على تركيز جل اهتمامه على الإنسان وتوفير كافة السبل لتطويره وتأهيله ليكون الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الشاملة، وذلك إدراكاً من سموه لأهمية العنصر البشري في تحقيق التنمية المنشودة وعلى مختلف المستويات والصعد.

وقد أولى سموه الطاقات البشرية المواطنة اهتماماً بالغاً وعناية خاصة. وقطف ثمار هذا التوجه السامي من خلال القيادات المواطنة الفتية التي ساهمت بصورة رئيسية في دعم مسيرة التنمية إلى مستويات متقدمة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ولم يغفل سموه يوماً أهمية الاتحاد كركيزة أساسية لقوة بنيان دولتنا الفتية، حيث يحرص سموه دوماً على التركيز على هذا المحور الاستراتيجي ويؤكد دائماً على تماسك إمارات الدولة تحت مظلة الاتحاد كحجر الزاوية لبقائها وتطورها ومواجهة مختلف التحديات التي تعصف بوجه دولتنا الحبيبة.

ولا شك أن الدعم والاهتمام البالغ لسموه ببرنامج وطني، الذي انطلق بتوجيهاته في ذكرى الاتحاد أواخر العام 2005، قد آتى ثماره على مدى السنوات الأربع الماضية منذ تأسيس البرنامج وحتى اليوم. وها هو اليوم برنامج وطني يؤكد مكانته كثمرة واعدة من ثمار الاتحاد وأداة متميزة لتعزيز الهوية الوطنية ودعم ممارسات المواطنة الصالحة لدى جميع شرائح وفئات المجتمع.

ولا شك أن حملة المتحدة التي أطلقها البرنامج مؤخراً تخليداً لذكرى اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، تعبر عن خلاصة تجربتنا وتؤكد مدى الارتباط الوثيق بين شعب دولة الإمارات وقيادته الرشيدة في مبادرة عفوية وبصمة عهد وولاء. وقد كان سموه أول الداعمين لهذه الحملة الوطنية الرائدة، وكانت بصمته بمثابة عهد وولاء دائمين لاتحاد دولتنا الكريمة.. عهد وولاء لمتابعة مسيرة العطاء والإنتاج.. عهد وولاء لحماية مقدرات ومكتسبات الاتحاد.

«البيان»