هنأ سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بذكرى تولي سموه مقاليد الحكم في امارة دبي وتولي سموه منصبي نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء. ووصف سمو الشيخ ماجد بن محمد حلول هذه المناسبة بالمحطة السنوية التي ينطلق منها سباق التطور والتميز.
وقال في بيان صادر عن مكتب سمو الشيخ ماجد بن محمد بهذه المناسبة انه ومنذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مسؤولياته الوطنية شهدت البلاد المزيد من المنجزات التنموية العملاقة في مختلف القطاعات، تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته واختصرت الزمن وغيرت ملامح المكان ورسمت طريق المستقبل.
وأضاف ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وبتكاتف مع اخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة استطاعا بسياساتهما الحكيمة ان ينقلا الامارات الى رقم اعلى في سلم الدول المتقدمة لتحتل دورا رياديا في المجتمع الدولي في شتى القطاعات، حيث أصبح للإمارات وجود أعمق واكبر في المحافل الدولية وفي صناعة القرار الدولي.
وقال سمو الشيخ ماجد بن محمد ان المتأمل في السنوات القليلة الماضية يجد انها اتسمت بسمات حضارية ذات بصمة تنموية رائدة في جميع المجالات وعلى كافة الصعد، حيث حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وبجهد وطني نوعي على المتابعة الشخصية الميدانية لبرامج التطوير ودعم المواطن وإعطاء فرص واسعة له للمشاركة في نهضة بلاده.
واضاف سمو الشيخ ماجد ان اللافت الاكثر هو الاهتمام بالعنصر البشري وتأهيل وتوفير البيئة المثالية والنموذجية للمواطن من التعليم والحياة الكريمة ليأخذ دوره الفاعل في تقدم الوطن، لذلك نجد كل برامج التنمية تركز على تنمية المواطن باعتباره رأسمال الدولة الاول الذي تستثمر فيه واليه.
وقال ان مسيرة النهضة في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ابتداء من البنى التحتية والصناعية والتقنية والتعليمية وغيرها ركزت على تحقيق تنمية مستدامة، حيث كان ملفتا ان نرى المنجزات وقد فاقت التوقعات وابهرت العالم في تميزها وسرعة انجازها ورقيها، وكان من الطبيعي أن نرى على أرض الواقع المنجزات والإمكانات التي تحققت بفلسفة التطور التي رسمها سموه على قاعدة «ان لم تكن في الطليعة فأنت في الخلف».
وقال سمو الشيخ ماجد بن محمد ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ليس رجل دولة فحسب يقود مسيرة نهضة شاملة متميزة بكل المعايير، بل هو شخصية عالمية يندر مثيلها، حيث اختارته العديد من المؤسسات الدولية كواحد من الشخصيات العالمية التي كان لها تأثير قوي ومباشر في رسم ملامح السنوات الماضية، ليس على المستوى المحلي او الاقليمي فقط، بل العالمي ايضا، خصوصا في الشأن الاقتصادي.
وأضاف ان ذكرى تولي سموه مقاليد الحكم هي فرصة لتجديد العهد والوفاء وفرصة للفخر والاعتزاز بهذا الوطن وقيادته، وتعزيز الشعور بأهمية الاستجابة لمتطلبات العمل بمزيد من العمل والعطاء الصادق وبما يهيئ للمواطن فرص التعامل مع معطيات العصر الحديثة بآفاق طموحة ليثبت للعالم أنه قادر على تحمل مسؤولياته الوطنية والإسهام بفاعلية في مجالات النهضة والتطوير التي يشهدها العالم اليوم بروح اماراتية.
«البيان»
