أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي إن سجل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله ) حافل بالانجازات الرائعة في خدمة الوطن والمواطن.
وقال سموه في تصريح خاص ل (البيان) في ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء؛ حاكم دبي مقاليد الحكم في إمارة دبي؛ خلفا لأخيه «المغفور له بإذن الله تعالى» الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نتوجه إلى سموه بأسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الغالية. متمنيا لسموه دوام الصحة والعافية والتوفيق والسداد.ولشعب دولة الإمارات العربية دوام الرفعة والازدهار .
وأضاف سموه:نحمل الكثير من المحبة والتقدير و المشاعر الفياضة؛ والإعزاز الصادق لسموه. فشخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تتميز بعشقها اللامتناهي للنجاح والقدرة الفائقة على العطاء..والقيادة الحكيمة.. والعزم الحقيقي.. لذا صار يمثل القدوة لكل أبناء الإمارات.
إن مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى لم تبدأ قبل خمس سنوات فقد كان سموه ولا زال يبذل الجهد سخيا ويعمل بإخلاص وتفان من أجل نهضة دولتنا ووضعها على طريق التقدم و الازدهار حتى صارت الإمارات علما بين الدولة.
مؤكدا دور سموه و مشاركته الفعالة في تأسيس إتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة. وحرصه الشديد على العناية والاهتمام بشؤون المواطنين والعمل المخلص والجاد لتوفير الاستقرار لهم ولأسرهم وتحقيق رغباتهم وتطلعاتهم، وأشاد سمو ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي بدور سموه في دعم المؤسسات الخدمية والإنسانية وتطوير الأداء الحكومي والمتابعة الميدانية اللصيقة من اجل غد أكثر رخاء واستقرارا .
ودعمه جميع فئات المجتمع وخصوصا الفئات الأضعف فيه مثل الأطفال والمسنين والمعاقين واليتامى والأرامل وحرصه على تماسك الأسرة وإسهامه في تحفيز المرأة على الانخراط في خدمة المجتمع بالإضافة إلى دعمه ومساندته المحتاجين والحالات الإنسانية ورعايته مشروعات الخير.
و أعرب سموه عن فخره واعتزازه بدور صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى علي الصعيد العالمي مشيرا إلي المبادرات الهادفة ومشاركته دائما لصالح الإنسان في كل مكان وذلك عبر إطلاق سموه للمبادرات الرائدة والمثيرة للإعجاب والإبهار على الصعيدين المحلي والعالمي.
مؤكدا انه بفضل تلك المبادرات الإنسانية نالت الإمارات سمعة طيبة عززت من مكانتها العالمية كبلد ظل يقدم الخير لكل دول العالم. وهو الأمر الذي نال عليه العديد من الأوسمة والجوائز..من الدول والمنظمات والجمعيات والمؤسسات المحلية والعربية والدولية.
كما أن سموه منح دبي مكانة رفيعة بفضل عشرات المشاريع الرائدة والعصرية التي شكلت لوحة اقتصادية وعمرانية وسياحية وحضارية وضعتها في مكانة لا تقل أبدا عن المدن والعواصم المتحضرة والمتقدمة.
عجمان : أسامة احمد
