أكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يجسد برؤيته الثاقبة، نموذجاً رائداً للقيادة التي تحمل على عاتقها تحقيق طموحات وتطلعات الوطن والمواطن وكل من يقيم على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة. قيادة تنفرد بقدرتها على استشراف وصياغة المستقبل وحسن استثماره.

فمنذ تولى سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي في الرابع من يناير 2006، تسارعت وتيرة العمل وتعددت أوجه المبادرات، وحققت الإمارة إنجازات كبيرة قياساً بالفترة الزمنية، مكنت دبي من الحصول على المركز الخامس والثلاثين، في تقييم أفضل المدن العالمية، في مجال البنية التحتية، وهذا يعطي دليلاً واضحاً على شمولية عملية التنمية التي تعيشها الإمارة، والتي ترتكز على رؤية واستراتيجية متكاملة للنمو والتطور.

عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أن الطموح لا حدود له، وأن قاموسه لا يحتوي على كلمة مستحيل، كما عودنا أن الأهداف والتطلعات تتحقق بفريق العمل، ولدى سموه عزم أكيد وخطط واضحة لتحقيق رؤية إمارة دبي في أن تكون مركزاً للمال والأعمال على المستوى الإقليمي والعالمي، ومواجهة التحديات كافة للانطلاق نحو العالمية، لتتبوأ دبي مركزها البارز على الخريطة العالمية، وان تخط معالم أصالتها وتفردها في معايير التفوق وتحقيق الإنجازات الهائلة، ومواجهة تحديات العولمة باقتدار والاستفادة من فرصها بفاعلية.

يرى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن التحديات الإستراتيجية الرئيسية للعقدين المقبلين ستتركز على من سيكون بمقدوره أن يذهب أبعد من غيره نحو الارتقاء بمستوى الأداء، ومواكبة التطورات المتلاحقة في شتى المجالات، وتطبيق مفاهيم إدارية حديثة ومتطورة تركز على خدمة ورضا المتعاملين، وتنمية الموارد، وتبسيط الإجراءات، وتشجيع روح الإبداع، وإطلاق الملكات والقدرات، وخدمة مجتمع الأعمال، وتوفير ظروف استثمارية متميزة، ودعم القطاع الخاص، وتشجيع العمل الحر.