تقدم معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقال في كلمة له بهذه المناسبة «بكل الحب والفخر والاعتزاز، يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي، كما نبارك لأنفسنا في دولة الإمارات.

ولكل من ينعم بالحياة الحرة الكريمة على أرض هذه الدولة، ما تحقق لدولتنا الفتية من إنجازات ونجاحات غير مسبوقة خلال السنوات الماضية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والعطاء المستمر والجهود الحثيثة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في سبيل بناء الانسان القادر على المشاركة في خطط التنمية من خلال فكر سموه المتميز الذي يرتكز على التنافسية لتحقيق طموحات الدولة في الوصول الى المراكز المتقدمة بين الدول الأكثر تقدما في العالم.

وفي قراءة متأنية لفكر رجل الاستراتيجيات والمبادرات الناجحة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ورؤية سموه التي دائما ما يعبر عنها في كافة المناسبات واللقاءات والجولات التي يحرص سموه على القيام بها لمتابعة عمليات البناء والتطوير في شتى المجالات بالدولة نجد الكثير من الدروس والمنطلقات والتوجيهات التي تُعد بمثابة ميثاق للعمل الوطني الواعي والمبني على أسس وقيم ثابتة من شأنها أن ترتقي بكافة عمليات التطوير والتحديث في الدولة والتي تعتبر أيضاً دافعاً للجميع على التفاني في العمل، وبذل المزيد من الجهد والعطاء، والحرص على التميز والتجديد والابتكار للوصول إلى الأفضل دائماً.

لقد كان إعلان سموه للإستراتيجية الجديدة للحكومة بعد تولي سموه مهام رئاسة مجلس الوزراء الموقر، إيذاناً ببدء مرحلة مختلفة من العمل الوطني، ترتكز على المنهجية العلمية، والتخطيط المنظم، والموضوعية في التعامل مع معطيات العصر وتحدياته، فكانت توجيهات سموه تصب دائماً في مصلحة الوطن والمواطن بتحقيق التنمية المستدامة والتطوير الشامل في شتى المجالات.

أما التعليم، فقد احتل حيزاً كبيراً في تفكير واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لقناعته بأن العلم هو مفتاح الحضارة، وأداة التطوير والتقدم في كل المجالات، لذلك، كانت توجيهات سموه بالعمل على تطوير التعليم وتحديث آلياته، مع الأخذ بأفضل الإمكانيات التكنولوجية والوسائل التقنية الحديثة للوصول به إلى العالمية، ومواكبة النظم الحديثة وتحديات العصر.

وسوف نظل نذكر بكل الشكر والتقدير، مبادرات سموه لخدمة الأهداف الانسانية، داخل الدولة وخارجها، عربياً وعالمياً، وإسهاماته المتميزة التي توّجها بإعلانه إنشاء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لدعم وتطوير مختلف الأنشطة العلمية والمعرفية، وإعلان سموه عن (حملة دبي العطاء) باعتبارها أكبر حملة إنسانية استهدفت توفير فرص التعليم لأكثر من مليون طفل حول العالم.

ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نبتهل جميعاً إلى الله عز وجل أن يديم علينا نعمة الاستقرار والأمن والأمان في دولتنا الفتية، وأن يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات».