بينما الصقيع يسود شتاء القارة الأوروبية، كان البرد في ألمانيا على أشده، حيث قبع الناس في منازلهم، إلا من كان يقتضي عمله الخروج، نظراً لتراكم الثلوج في الطرقات والساحات العامة.

لكن هذين العصفورين كانا ينعمان بالحرية والدفء في إحدى حدائق بلدة بريسدورف شمال ألمانيا، وراحا يطيران وكأنهما يمارسان رقصة الفرح، ثم يتعلقان بكيس من الحبوب المخصصة لهما، لينالا حصتهما من الغذاء.