انطلقت نهاية الأسبوع الماضي فعاليات الدورة الرابعة لمسابقة «جائزة جمارك دبي للملكية الفكرية» على مستوى مدارس الدولة للعام الدراسي 2009 ـ 2010، وترعاها جمارك دبي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وناقشت لجنة المسابقة خلال ورشة عمل في المعهد القضائي بدبي متطلبات المشاريع التي ستشارك في الجائزة ووضع خطواتها التنفيذية ومراحلها الزمنية. ويشارك في المسابقة طلبة المدارس على مستوى الدولة في المرحلتين التأسيسية الحلقة الثانية والثانوية من حوالي 14 مدرسة اختارتها لجنة المسابقة.
حيث تقدم كل مدرسة مُشاركة مشروعاً بشأن حماية حقوق الملكية الفكرية، يعكس جملة أهداف منها، تعزيز الانتماء والمسؤولية الوطنية وروح التطوع لدى طلبة المدارس الحكومية والخاصة، وتعزيز الهوية الوطنية، وتنمية مهارات القيادة وغرس روح العمل التعاوني لدى المعلمين والطلبة في المدارس الحكومية والخاصة.
والإرشاد والتوجيه في مجال حقوق الملكية الفكرية والإبداع، وحماية المجتمع من الغش التجاري والصناعي وسرقة الأفكار المبدعة، وإسهام الطلبة في اكتشاف المواد المزوّرة وتوعية الأسر بخطورة التعامل معها.
وقال يوسف عزير مبارك، مدير أول إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية بجمارك دبي «نهدف من خلال إقامة هذه المسابقة الإبداعية إلى تحقيق التوعية الشاملة على جميع المستويات.
خصوصاً التعليمية منها وبين أوساط الأجيال الجديدة، ونشر ثقافة حماية الملكية الفكرية في المجتمع» وتقام المسابقة للمرة الرابعة بالتعاون بين جمارك دبي ووزارة التربية والتعليم الذي يمتد لأكثر من 15 عاماً.
والمدارس المشاركة في المسابقة هي من دبي: مدرسة سكينة بنت الحسين. من الشارقة: أم عمارة للتعليم الثانوي، والخليج العربي للتعليم الثانوي، وأحمد بن حنبل. من الفجيرة: محمد بن حمد الشرقي، والماسة للتعليم الأساسي، والرحيب للتعليم الثانوي، وأم العلا للتعليم الأساسي.
من رأس الخيمة: المطاف للتعليم الأساسي، والعصماء بنت الحارث للتعليم الأساسي والثانوي، وقباء للتعليم الأساسي، ونورة بنت سلطان للتعليم الثانوي، والرؤية للتعليم الثانوي. من عجمان: الحكمة الخاصة. من المنطقة الغربية: قطر الندى للتعليم الثانوي.
6 آلاف درهم
تحصل المدارس المشاركة على دعم مادي من جمارك دبي يتمثل في مبلغ 6000 درهم بهدف مساعدة المدرسة في تحضير مشروعها. وفي منتصف هذا العام تعلن اللجنة نتائج المسابقة، حيث يتم اختيار أفضل ثلاثة مشاريع مقدمة ويمنح الفائزون جوائز قيّمة.
وتختار كل مدرسة مُشاركة فريق عمل يضم 15 طالباً ومشرفين اثنين لوضع مشروع سنوي يخدم الأهداف المذكورة وتعمل على تنفيذه عبر خطة تتضمن عدة فعاليات وأنشطة يشارك بها الطلبة مع أولياء أمورهم والمجتمع المحلي، كإقامة زيارات ميدانية وتنظيم حملات توعية بأهمية المحافظة على حقوق الملكية الفكرية، وذلك في الأسواق والمصانع والمحلات.
