يقول اللواء محمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي ان الجوانب الإنسانية تجسدت في شخصية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي»رعاه الله» فأصبحت فيضا من العطاء والسخاء ونهرا متدفقا من الود والرحمة..نبتت في ربوعه كل أواصر الفروسية والنبل بلا حدود في كافة الجوانب الحياتية التي انعكست ايجابيا على المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.
وامتدت أيادي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ناصعة البياض وتواصلت خطواته في دروب الخير ومد يد العون وصولا إلى كافة المحتاجين في العالم ، وأصبحت مبادرات سموه لخدمة الإنسانية نبراسا وسراجا منيرا يبقى شاهدا على حب سموه لفعل الخير ورفاهية الإنسانية جمعاء.
وجاءت مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم انعكاسا حقيقيا للجوانب الإنسانية في حياة سموه وتعامله مع الأخر، فقد سعد العالم أجمع بمبادرته «دبي العطاء» لمحاربة الفقر بالعلم ونشر ودعم التعليم للأطفال الفقراء في العديد من مناطق قارات أسيا وأفريقيا وأوربا.
وهناك مبادرة نور دبي التي وفرت العلاج للملايين الذين فقدوا أبصارهم ،وغيرها العديد من المبادرات الإنسانية العلنية والسرية التي أسعدت الملايين حول العالم من ضحايا الفقر والجهل والزلازل والحروب وأعادت الابتسامة إلى شفاههم والطمأنينة إلى قلوبهم.
لقد اكتسبت العدالة الاجتماعية في فكر سموه موقعا متميزا في المساواة بين الناس أمام القانون والنظام في شفافية تامة.
وظهرت عظمة الإنسانية وقمتها في الفكر المستنير لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد»حفظه الله»وفي توجيهات سموه المستمرة بتوفير كافة سبل ووسائل الراحة لجموع المتعاملين مع كافة الوزارات والهيئات والدوائر بما يعكس الصورة الحضارية والمكانة المتميزة التي تحتلها دولة الإمارات على المستويين المحلي والدولي في كافة المجالات.
وقد قمنا في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي بتنفيذ تعليمات سموه على أرض الواقع وأصبحت خدماتنا الإلكترونية المتطورة المتلاحقة تجسيدا لرؤية سموه في التيسير على الجمهور لإيمانه الراسخ بأن الإنسان هو أساس التنمية والتقدم والازدهار، فبات المتعامل لإقامة دبي يجد كل ما يحتاج إليه في مكان واحد وينجز معاملته وفقا لآلية متميزة بسرعة فائقة ودقة متناهية..بل إننا استحدثنا من الآليات المتطورة ما يمكننا من الذهاب للعميل أيا كان مكان تواجده في بيته أو مكتبه أو مصنعه لإنجاز معاملته.
وخلال زيارات سيدي صاحب السمو لمبنى إقامة دبي كانت توجيهاته واضحة المعالم..حيث يشد دائما على أزر موظفي الإدارة بضرورة تقديم المزيد من الجهد والعرق في سباق التميز وتقديم المزيد من الخدمات المتطورة للمتعاملين ،كما كانت لمسات سموه الإنسانية فائقة العواطف والمشاعر مع موظفي الإدارة من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يحرص على الالتقاء بهم ليستمع اليهم ويشد من أزرهم، مطالبهم بأن يكونوا فرسانا للتحدي يقهرون كل الصعاب ويتحدون إعاقاتهم.. ولا ننسى تشجيع سموه المستمر والدائم للمبدعين وتكريمهم حتى يكونوا قدوة ومثلا لزملائهم.
باختصار، الجوانب الإنسانية في حياة وفكر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي..فيضا من الخير والعطاء والإنسانية لايقل عن عبقرية سموه الفذة في عالم السياسة والاقتصاد.
