يؤكد الدكتور محمد عبد الله مراد مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي أن شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية بالغة الثراء ومتعددة الأبعاد و متكاملة الصفات؛ فهو إداري فذ و سياسي بارع و قائد مميز ورياضي متفوق و شاعر مفوه و رب أسرة حنون و إنسان عطوف.

و إذا ركزنا على الجانب الإنساني لهذه الشخصية المبهرة، نجده يغلف كافة تصرفاته ويصبغ جميع قراراته بصبغة إنسانية مميزة؛ فهو حازم دون عنف وصارم دون قسوة يتفاعل مع كافة الطبقات ويتواصل مع جميع الفئات يسعى لتوصيد علاقاته بالآخرين و يفعل قنوات الاتصال بهم سواء من خلال جولاته الميدانية أو بواسطة موقع سموه على شبكة المعلومات العالمية.

و قد انشأ سموه العديد من الهيئات والمؤسسات لتقديم الدعم والمساندة إلى المحتاجين منها مؤسسة الشيخ محمد بن راشد للأعمال الخيرية و مبادرة نور دبي لمكافحة العمى و مساعدة المصابين بالإعاقات البصرية. كما ان سموه يقدم المساعدات لآلاف الطلبة من خلال مؤسسة خاصة تتابع مسيرتهم العلمية وتدفع النابهين منهم لاستكمال تعليمهم في أرقى الجامعات العالمية.

كما يقدم سموه الدعم والمساعدة للآلاف المرضى و المحتاجين ليس فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة و إنما في العديد من دول العالم.

إن الجانب الإنساني لسموه لا يقتصر فقط على أعمال سموه الخيرية ومساعداته المالية. و إنما أيضا على قراراته اليومية فالعديد من القرارات أصدرها سموه للتخفيف عن عاتق المقترضين و المديونين و لتحديد إيجارات المساكن لطمأنة المستأجرين وكذا تعزيز أنظمة التأمين و العلاج لتوفير الرعاية الصحية للمرضى والمحتاجين.

هذه اللمسات الإنسانية جعلت من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائدا محبوبا مؤثرا و نموذجا قياديا متفردا.

لذلك لم يكن من المستغرب أن تختار مجلة «الفينانشيال تايمز» سموه واحدا من أبرز خمسين شخصية مؤثرة على مستوى العالم، حيث وصفت الصحيفة سموه برائد نهضة إمارة دبي و صاحب الرؤية المستقبلية التي حددت معالم برنامج التطوير الشامل الذي شهدته دبي خلال السنوات الماضية.