تواصلت حالة الجدل في مصر بشأن الجدار العازل الذي تبنيه مصر ما بين مؤيد ومعارض، وفيما أكد وزير الأوقاف المصري د. محمود حمدي زقزوق أن مصر ستظل تساند القضية الفلسطينية وتقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ولكن من حقها الشرعي والدولي بناء الجدار الفولاذي وحماية حدودها، استنكر نائبان في الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين بناء القاهرة للجدار، مؤكدين أنه لن يخدم أمن مصر القومي على الإطلاق.
واستنكر زقزوق، الهجوم الذي تلقاه مصر بسبب بنائها هذا الجدار قائلاً إن «أية دول عربية لن تقبل أن تنتهك حدودها».
وأضاف ان مصر لن تقبل أية مزايدات من أي جانب، فقد قدمت الكثير من أجل القضية الفلسطينية كما فقدت مئات الآلاف من أبنائها من أجل حماية فلسطين.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم