مفارقة كبيرة تكشفها حملة «تشخيص واقع التربية والتعليم في مدارسنا» في قراءتها لنتائج العشرة الأوائل على مستوى دبي وكذلك المتفوقون مقارنة مع نتائج تصنيف جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية للمدارس.

وفي حين صنف جهاز الرقابة المدارس الحكومية والخاصة في الإمارة 4 ضمن 4 مستويات هي: «متميز» و«جيد» و«مقبول» و«غير مقبول»، تبين من نتائج الطلبة أن الأوائل العشرة على المنطقة البالغ عددهم 28 طالبا وطالبة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة، كانوا من مدارس في فئتي «المقبول» و«الجيد» فقط، ولم يكن أي من الأوائل العشرة أو المتفوقين والبالغ عددهم 510 طلاب وطالبات على مستوى الإمارة، طالباً واحداً أو طالبة واحدة من مدرسة ضمن التصنيف «متميز».

وقالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية إن مستوى الأداء العام للمدرسة يعتمد على عدد من مؤشرات الجودة، وليس فقط مستوى التحصيل الدراسي للطلبة.

حيث تتضمن مؤشرات الجودة أيضاً تقييم جودة التعليم والتعلم ومدى تقدم الطلبة الدراسي، ومدى التطور الشخصي والاجتماعي للطلبة، ومدى جودة قيادة المدرسة وإداراتها، وجودة المنهاج التعليمي، وجودة الترتيبات والتدابير التي تتخذها المدرسة لحماية الطلبة وتقديم الدعم لهم» يذكر أن تكلفة الرقابة المدرسية تبلغ سنويا 14 مليون درهم.

التفاصيل في عبر الإمارات