حذرت إيران أمس من أنها ستنتج وقودها النووي بنفسها بحلول نهاية شهر يناير الجاري في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق تقوم بموجبه الدول الغربية بتقديم الوقود مقابل الحصول على يورانيوم منخفض التخصيب من طهران.
وذكر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في تصريحاتٍ تلفزيونية أمس أن «على الغرب اتخاذ قرار» لقبول الاقتراح الإيراني إما لبيع الوقود إلى طهران أو مبادلته بيورانيوم إيراني مخصب. وقال متقي إن هذا يمثل «إنذاراً»، موضحاً أن «أمام المجتمع الدولي شهرا واحدا متبقيا لاتخاذ قرار وإلا فسنقوم بتخصيب اليورانيوم لدرجة عالية مطلوبة لإنتاج الوقود النووي».
وأردف أن بلاده «ستنتج الوقود المخصب بنسبة عشرين في المئة بواسطة خبرائها القادرين على ذلك»، على حد وصفه. وكانت إيران رفضت مهلة حددت بنهاية العام الماضي بشأن اتفاق قامت بصياغته الأمم المتحدة لمنح وقود نووي مقابل الحصول على يورانيوم مخصب كان سيقلل من قدراتها لصنع أسلحة نووية.
ومن جانبه، أعلن قائد سلاح البر في الجيش الإيراني أحمد رضا بوردستان أن القوات البرية ستجري مناورات كبرى في الشهر المقبل دون أن يحدد موعداً. وأفاد بوردستان أن «وحدات المشاة والمدرعات والقوى المتخصصة في القوة البرية ستشارك في هذه المناورات إلى جانب وحدات من الحرس الثوري».
بدوره، أعرب نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون في تصريحاتٍ صحافية عن اعتقاده أن المجتمع الدولي «سيفرض في غضون شهر المزيد من العقوبات بحق إيران» بسبب برنامجها النووي، وأن هذه الخطوة «قد تؤدي إلى تغيير النظام في طهران».