أبدى أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي موافقته على الشروط التي تقدم بها الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي للخروج من الأزمة السياسية. واعتبر رضائي عدم مطالبة موسوي باستقالة الرئيس محمود أحمدي نجاد «تراجعاً يستحق أخذه في الاعتبار».

ودعا في رسالةٍ وجهها إلى المرشد علي خامنئي إلى تدخل الأخير لـ «إطلاق التوصيات عبر خطاب موجه للشعب يدعم الحركة التي انطلقت بهدف إقرار الوحدة الوطنية».

بالتزامن مع إشارة مصادر مقربة من السلطة إلى اقتراب مبادرة موسوي من المقترحات التي عرضها أكثر من مرة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني.

ووصف رضائي شروط المرشح الرئاسي السابق للمصالحة بـ «المقترح البناء».

في هذه الأثناء، حذر سعيد منتظري، نجل رجل الدين الإيراني البارز الذي توفي أخيراً حسين علي منتظري، من «كارثة» في حال مقتل مير موسوي أو اختفائه مع بقية رموز المعارضة.

وقال منتظري الابن في اتصالٍ هاتفي مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية إنه لا يدري إن كان موسوي سيلقى حتفه أو يعتقل، واصفاً مقتل نجل شقيق موسوي «بمثابة تحذير أخير له». وأمل منتظري أن «يتعقل الحكام ويوافقوا على تسوية ويسلكوا سبيلاً يؤدي إلى مصالحة وطنية».

التفاصيل في عالم واحد