أعرب عدد كبير ممن يرتادوا بحيرة خالد بالشارقة عن استيائهم من قلة نظافة مياه البحيرة، والممرات الواقعة حولها، وذلك من خلال الروائح الكريهة التي تنبعث منها احيانا، وخاصة خلال ايام نهاية الاسبوع.

واشار هؤلاء الى انهم يشمون روائح كريهة مثل رائحة مياه المجاري، مما يظنون ان الابراج والبنايات التي تطل على البحيرة تصب مخلفاتها في المياه، مما يتسبب في تلوث مياه البحيرة، موضحين ان كورنيش البحيرة هو المتنفس الوحيد لهم ولأولادهم وخاصة ايام نهاية الاسبوع والاجازات. وقال ع. م. وافد عربي يقطن في منطقة المجاز بالقرب من كورنيش بحيرة خالد: كوني قريبا جدا من البحيرة فإنني دائم التردد عليها بشكل يومي ابتداء من بعد صلاة المغرب، وكثيرا ما ارى المخلفات ملقاة على المسطحات الخضراء المتواجدة على الكورنيش وخاصة بعد انتهاء ايام نهاية الاسبوع، بالاضافة الى الروائح الكريهة التي تنبعث وبشكل كبير من مياه البحيرة. ويوافقه الرأي س. ص قائلا اتمنى ان تتخذ بلدية الشارقة إجراءات مشددة وتخالف كل من تسول له نفسه والقاء المخلفات على المسطحات الخضراء حتى لا يكرر فعلته، مشيرا الى انه بالرغم من وجود صناديق للمهملات على جنبات كورنيش البحيرة الا ان هناك اشخاصا من بعض الجنسيات هوايتهم الوحيدة القاء مخلفاتهم على المسطح الاخضر.

ويطالب ح. ع. مواطن من الشارقة، يطالب المسؤولين في بلدية الشارقة ان يكون هناك مفتشون سريون دائمون وبشكل مستمر على كورنيش البحيرة وخاصة ايام نهاية الاسبوع والعطلات، وان تتخذ الاجراءات المشددة ضد المخالفين، مشيرا الى ان البحيرة هي المتنفس الوحيد لعائلات كثيرة سواء من داخل الشارقة او من خارجها.

رقابة أي تلوث

وأكد المهندس سلطان عبدالله المعلا مدير عام بلدية الشارقة ل«البيان» أن قسم حماية البيئة يتولى مسؤولية رقابة أي تلوث يحدث في بحيرة خالد أو في البيئة البحرية.

كما أن قسم النفايات الصلبة يجمع يومياً المخلفات من منطقة البحيرة، التي تتركها بعض التجمعات العائلية والأفراد الذين يهملون النظافة، من خلال تركهم المخلفات في تلك الأماكن، وعدم وضعها في مكانها المخصص، الأمر الذي ينجم عنه تلك المشاهد غير المقبولة، ما يجعل البعض يعتقد أن هناك تقصيراً من قبل بلدية الشارقة في تنظيف المكان.

أوضح المعلا، أن «بحيرة خالد وجميع البيئات البحرية التابعة لمدينة الشارقة تحظى باهتمام بالغ من قبل إدارة الخدمات البيئية، ممثلة بقسم حماية البيئة وقسم النفايات الصلبة، إذ إن قسم حماية البيئة يتولى مسؤولية رقابة أي تلوث يحدث في بحيرة خالد أو في البيئة البحرية.

وذلك من خلال أخذ عينات بصفة دورية لتحليلها في مختبر البيئة من نقاط محددة بواسطة جهاز تحديد المناطق الجغرافية (اذزس)، وفي حال اكتشاف أي تلوث بحري ترفع التوصيات مباشرة إلى الجهات المعنية في الإمارة، للمتابعة الفورية وإزالة التلوث».

مؤكدا أن المياه الذي يتم تصريفها في البحيرة هي مياه سطحية غير ملوثة ومشابهة في خصائصها لمياه البحيرة.

وتابع قائلاً: «بخصوص نظافة بحيرة خالد، فإن قسم النفايات الصلبة يجمع المخلفات من منطقة البحيرة، ويوجد في القسم فريق عمل خاص بالبحيرة يتكون من عمال ومشرفين ومراقب عام للمنطقة، مدعمين بآليات ومركبات لتجميع ونقل المخلفات اليومية من هذا المكان، إضافة إلى زوارق لتجميع المخلفات المتجمعة على أسطح المياه».

لافتاً إلى أنه «توجد مخلفات متناثرة في بعض الأحيان على منطقة الكورنيش في أماكن متفرقة، وهذا مرده إلى التجمعات العائلية وللأفراد في أيام العطل والإجازات.

إضافة إلى إهمال البعض منهم، وعدم احترامهم لقوانين النظافة، من خلال تركهم المخلفات في تلك الأماكن، وعدم وضعها في مكانها المخصص، الأمر الذي تنجم عنه تلك المشاهد غير المقبولة، فيعتقد البعض أن هناك تقصيراً من قبل بلدية الشارقة في تنظيف المكان، بل على العكس يقوم أفراد الشعبة بتنظيف الأماكن المتضررة من المخلفات، ونقلها إلى مكب النفايات، كما أنه أحياناً يتم مخالفة من يتم ضبطه عند رمي المخلفات والأوساخ في تلك المنطقة».

الشارقة - فهمي عبدالعزيز