قالت صحيفة تلغراف البريطانية إن برج دبي الذي يبلغ طوله 683 .2 قدما، سيتوج يوم غد رسميا أعلى مبنى في العام.
وأضافت أن الحياة في دبي ليست لأصحاب القلوب الضعيفة، وإنما لأولئك الذين لا يخشون المرتفعات أو الأزمات المالية. فهذه المدينة الخليجية ستوفر تجربة فريدة من نوعها، ألا وهي قضاء يوم على ارتفاع آلاف الأمتار في الفضاء.
وقالت التلغراف إن يوم غد سيشهد افتتاح برج دبي الذي طال انتظاره، ليس باعتباره أعلى ناطحة سحاب في العالم، ولكنه باعتباره أعلى مبنى في العالم بنحو ألف قدم. فهو بارتفاع 683 .2 قدما، يعد أعلى من ناطحة السحاب الحالية برج تايبه 101في تايون، وجثوم برج إيفل على قمته. وأضافت الصحيفة قائلة إن المشروع منذ إطلاقه في يناير من عام 2004، يعتبر بالنسبة لإعمار الشركة التي طورته، إنجازا مبهرا، وأيقونة لشرق أوسط جديد ينعم بالازدهار والنشاط والنجاح.
أما صحيفة لوس أنجلوس تايمز فقالت إن لحظة من اللحظات الفريدة والأكثر تعقيدا في تاريخ الرمزية المعمارية، ستحل غدا، بالافتتاح الرسمي لناطحة سحاب برج دبي. وأضافت إن البرج الذي أبقت إعمار الشركة المطورة ارتفاعه سرا، رغم أن طوله ناهز2600 قدم، ويضم 160 طابقا، والذي يجثم على بعد نصف ميل من شارع الشيخ زايد المزدحم، سيتوج رسميا باعتباره أعلى مبنى في العالم.
ومضت الصحيفة قائلة إن برج دبي الذي صممه أدريان سميث، الشريك السابق في مكتب سكيدمور وأوينغ وميريل في شيكاغو، هو مؤشر يستحيل إغفاله على الدرجة التي انتقل فيها الطموح العمراني.
وبدورها قالت صحيفة التايمز إن دبي استخدمت البرج فرصة لدحض الأخبار المضللة. فالارتفاع الحقيقي للبرج يبقى سرا، غير انه يشاهد من مبعدة 100كم. وهو يضم 166 طابقا تتضمن مساحات سكنية ومكتبية، فضلا عن تسعة فنادق من بينها فندق قام بتصميمه عملاق التصميم الإيطالي أرماني. ويوصف البرج بأنه بداية لعصر جديد.
وائل الخطيب
