أعلن مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، عن تشغيل محطة المترو «برج دبي» رسميا غداً الاثنين وذلك تزامناً مع الذكرى السنوية الرابعة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ، مقاليد الحكم في إمارة دبي.
وقال إن محطة برج دبي هي احدى المحطات المرفوعة عن سطح الأرض، حيث تقع الصالة والرصيف في المستوى العلوي إلى مستوى الجسر الذي يسير عليه المترو، ويبلغ الطول الإجمالي للمحطة قرابة 132 متراً، وعرض قرابة 29 متراً، وتقدر الطاقة الاستيعابية للمحطة بنحو 11 ألف راكب في الساعة في كل اتجاه، وتشمل المحطة على مدخلين مجهزين بسلالم متحركة، ومصاعد كهربائية.
مشيرا إلى انه وفقا للمعطيات المتوفرة حاليا يتوقع أن يستخدم محطة برج دبي قرابة عشرة آلاف شخص يوميا ترتفع في إجازة نهاية الأسبوع والعطل إلى قرابة 19 ألف شخص.
وأشار رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي إلى أن محطة برج دبي تخدم بشكل رئيس منطقة برج دبي التي تقع على مساحة تقدر بنحو 45 مليون قدم مربع، وتمتاز بوجود جميع المرافق السكنية والتجارية والترفيهية والمطاعم ومتاجر بيع التجزئة، أهمها «برج دبي»، أطول برج في العالم، و«دبي مول» وقرابة 30 ألف وحدة سكنية، وتسعة فنادق عالمية، و19 برجاً سكنياً، وجادة «بوليفارد» التي يصل عرضها إلى 73 متراً وطولها إلى 5. 3 كيلومترات، كما تخدم المنطقة في الجانب الآخر منطقة جميرا الثانية التي تمتاز بوجود كثافة سكانية عالية.
وأضاف أن هيئة الطرق والمواصلات خصصت قرابة 11 حافلة تعمل على خطين لتغذية محطة برج دبي بالركاب، حيث خصص لخط الحافلات رقم 13ئ ستة حافلات تتحرك بمعدل رحلة كل عشر دقائق، ويربط هذا الخط محطة برج دبي بمنطقة برج دبي التي تضم دبي مول، وفندقي القصر والعنوان، والبوليفارد، وغيرها من المواقع في المنطقة.
أما الخط رقم 16ئ فيشمل على خمس حافلات، يتم تسيرها بمعدل رحلة كل عشرة دقائق، فخصص لربط محطة برج دبي بمنطقة الجميرا الثانية، حيث تنطلق الحافلات من المحطة مرورا بمركز المزايا، ومنه إلى شارع الوصل، ثم إلى شارع العروبة ثم العودة إلى محطة المترو.
وأوضح أن الهدف الرئيس من التصميم المعماري لمحطات المترو التي تتخذ من الصدف شكلاً لها، هو التركيز على حول محوري السلامة والأمن للجمهور، حيث روعي في التصميم الوضوح والبساطة، مع تقليل مسافات التنقل إلى أدنى مستوى ممكن.
كما أن مداخل المحطات على المستوى الأرضي متكاملة مع وسائط المواصلات الأخرى، وتوفر ربطا مع حركة المشاة، وتواصلا مع البيئة المحيطة بالمحطة، أما التصميم الداخلي لمحطات المترو فقد استلهمت من العناصر الأربعة المكونة للطبيعة وهي الهواء، الأرض، النار، الماء، إلى جانب التصميم التراثي الذي سيتم تطبيقه على محطتي الرأس والغبيبة.
وأضاف أن الحركة الدائرية للركاب في المحطات ستكون سلسلة مع نطاق الرؤية دون الاعتماد على الكثير من اللافتات الإرشادية، ولذلك روعي في المساحات المتوافرة في بهو المحطات أن تكون خالية من التشويش والحواجز بقدر الإمكان بقصد الحفاظ على التواصل البصري، وعلاوة على ذلك تم تصميم المحطات بحيث تكون مجهزة بالكامل بالمستلزمات والمرافق اللازمة للمعاقين، وعربات الأطفال، والركاب الذين بحوزتهم الأمتعة الشخصية.
