منح القضاء الأميركي «صك براءة» لخمسة عناصر أمنية من شركة «بلاك ووتر»، كانوا قتلوا 14 مدنياً عراقياً عام 2007، الأمر الذي أغضب حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي تعهدت بملاحقة الجناة.

واعتبر القاضي الأميركي ريكاردو اوربينا أن «المدعين (الأميركيين) انتهكوا حقوق المدعى عليهم (عناصر بلاك ووتر) من خلال استخدام تصريحات أدلوا بها تحت الحصانة خلال التحقيق في القضية».

من ناحيته قال قائد القوات الأميركية في العراق راي أوديرنو «بالطبع نشعر بالانزعاج عندما نظن أن هؤلاء الأشخاص ربما ارتكبوا جريمة ولم يخضعوا للمساءلة».

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان السلطات العراقية بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لمقاضاة شركة بلاك ووتر كونها «تعتبر الحكم الصادر من قبل القاضي مجحفاً وغير مقبول».

وتابع ان الحكومة «دعت وزارة العدل الأميركية إلى استئناف الحكم لأنه يسبب ضرراً بالغاً لحقوق الضحايا وذويهم، وتطلب متابعة الجناة والتعاون لمقاضاتهم ومعاقبتهم».