دعت كوريا الشمالية بمناسبة حلول العام الجديد أمس إلى إنهاء حالة العداء مع الولايات المتحدة من اجل ضمان السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ونزع الأسلحة النووية «عبر الحوار».
ونشرت هذه الدعوة كبرى الصحف الكورية الشمالية في مقالة مشتركة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.
وجاء في المقالة إن «المهمة الأساسية من اجل إرساء السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وعموم آسيا هي إنهاء العلاقات العدائية بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة».
وأضافت أن كوريا الشمالية «تتبنى موقفاً ثابتاً يقوم على إرساء سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية والتوصل إلى نزع الأسلحة النووية عبر الحوار والمفاوضات».
ويأتي هذا الموقف بعد الزيارة التي قام بها المبعوث الأميركي الخاص ستيفن بوسوورث إلى كوريا الشمالية الشهر الفائت للضغط على بيونغيانغ لاستئناف المحادثات السداسية.
وكانت تلك المحادثات التي تشمل الولايات المتحدة والكوريتين والصين وروسيا واليابان توقفت منذ انسحاب كوريا الشمالية منها في ابريل الفائت احتجاجاً على إدانة الأمم المتحدة لتجارب الصواريخ التي أجرتها.
يذكر أن هذه الافتتاحية أصدرت في جهد مشترك من قبل الحزب الحاكم في كوريا الشمالية والجيش وتعتبر مخططاً لأهداف سياسة الدولة للسنة المقبلة.
وفي واشنطن، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن على كوريا الشمالية أن تثبت حسن نواياها من خلال العودة إلى طاولة المفاوضات السداسية حول برنامجها النووي. وتشارك في المفاوضات الصين وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة وروسيا.