عرض الزعيم الإصلاحي الإيراني مير حسين موسوي أمس مبادرة لحل الأزمة الراهنة في إيران، من خمس نقاط هي «أن تعلن الحكومة مسؤوليتها أمام الشعب والبرلمان والسلطة القضائية وأن تعمل في إطار القانون، وإعداد قانون للانتخابات يضمن منافسة انتخابية نزيهة وعادلة، والإفراج عن جميع السجناء وإعادة الاعتبار لهم، وضمان حرية الصحافة والتعبير والسماح للصحف الموقوفة بالعودة مجدداً للعمل في أجواء صحية، والاعتراف بحق الشعب في التجمعات القانونية والسماح للأحزاب بالعمل الحر وفق القانون وذلك لحل الأزمة الخطيرة التي تواجهها البلاد».

وكتب موسوي في بيان نشر على موقع «كلمة» استعداده للاستشهاد، وأضاف أن «دمي ليس أغلى من دماء الذين قدموا هذه التضحية بعد الانتخابات». ورفض زعيم المعارضة اتهامات السلطات له ولحركة الاحتجاج بالتواطؤ مع الغرب. وقال «لسنا أميركيين ولا بريطانيين. لم نوجه حتى الآن أي رسالة إلى قادة (دول كبرى)» و«اعتقد انه من الضروري أن نؤكد انه لدينا في الحركة الخضراء هوية إسلامية ووطنية ونعارض أي هيمنة أجنبية».

وقال موسوي إن الحكومة ترتكب مزيداً من الأخطاء باللجوء إلى العنف والقتل، وان إيران في «أزمة خطيرة»، وان انتفاضة داخلية قد تندلع. معتبراً «أن العنف الموجه إلى المتظاهرين كإطلاق النار عليهم وصدمهم بالسيارات عمداً عمل غير مسبوق ولن يمحى من المشهد السياسي بسهولة».

ودعا الزعيم المعارض إلى الإفراج الفوري عن أنصاره الذين اعتقلوا بعد انتخابات يونيو. وقال إن قتله شخصياً أو قتل كرّوبي، في إشارة إلى زعيم معارض آخر هو مهدي كروبي، لن يؤدي إلى تهدئة الموقف.

في الأثناء نقلت قناة «العالم» الإيرانية عن نائب رئيس السلطة القضائية في إيران إبراهيم رئيسي أمس قوله إن «السلطة القضائية وأجهزة الدولة لن تتسامح بعد الآن مع المشاغبين الذين يعرضون أمن المواطنين للخطر».

وأضاف ان «انتهاك المقدسات في ذكرى عاشوراء كشف عن الوجه الحقيقي لهؤلاء»، من جانبه، طالب خطيب جمعة طهران احمد جنتي بإنزال أقسى العقوبات بحق منتهكي حرمة عاشوراء واعتقالهم ومحاكمتهم بسرعة، واعتبرهم مصداقاً بارزاً للمفسدين في الأرض.

التفاصيل في عبر الإمارات