تواصلت أمسيات ليالي شاعر المليون التي تنظمها إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، على خشبة مسرح الظفرة في المجمع الثقافي التابع للهيئة، إذ أحيا الأمسية الثالثة من أمسيات البرنامج التي أقيمت الليلة قبل الماضية الفنان القطري سعد الفهد والفنان المصري هاني شاكر بحضور حشد من الإعلاميين ومحبي الطرب الأصيل.
وقدم الأمسية مقدم برنامج شاعر المليون حسين العامري معلناً بداية ليلة فن وطرب أصيل في العاصمة أبوظبي، التي أصبحت موطن الفن والثقافة، وكانت الانطلاقة مع الفنان سعد الفهد الذي قدم مجموعة من أروع أغانيه القديمة والجديدة التي تفاعل معها الجمهور وردد أغلبها.
وقد أدى الفنان سعد الفهد 8 أغنيات أطرب بها الجمهور وهي :أحبك والقمر يشهد، مسرحية، يا هي قوية، حبيبي لا،لا تضايق، لو ما تبيني، مم يا عنا، عودتين، هجر الحبيب، وقد لاقت هذه الأغاني قبولاً وإعجاباً من قبل الحاضرين بخاصة أنها تنوعت وتلونت كلماتها ومعانيها بين معاني الحب والعشق والشوق للحبيب .
وقد لاقت أغنيته أحبك والقمر يشهد تفاعلاً من الجمهور الحاضر وهي تعبير عن مشاعر الحب والإحساس، وتحدثت أغنية يا هي قوية أيضاً عن مشاعر غضب وعتب على حبيبة ولوم لما أصاب الحبيب منها.
وقد عبر الفنان سعد الفهد عن سعادته بتواجده في هذه الأمسية بين جمهور أبوظبي شاكراً هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على استضافته. ثم كان الجمهور على موعد مع الفنان هاني شاكر الذي استقبله الجمهور بمشهد جميل لما يمثله هذا الفنان من مكانة كبيرة في الوسط الفني، وألح الجمهور على الفنان أن يعيد أغنياته أكثر من مرة، كما استوقفه بالتصفيق الحار أكثر من مرة.
وأمتع هاني شاكر الحاضرين بأداء مجموعة من أجمل أغانيه، وقد تفاعل الجمهور مع الفنان هاني شاكر بحماسة استثنائية ولافتة مع كل الأغاني التي رددها الفنان والتي بلغت 17 أغنية هي: القسم، بحبك أنا، حبيبي حياتي، لو رحت بعيد، قربني ليك، أحلى الليالي، ريح قلبي معاك، نسيانك صعب أكيد، مع قلبك، يا ريتني، ألبوم صور، أنا قلبي ليك، أهواك، قارئة الفنجان، لسه بتسألي، علي الضحكاية، كده برضه يا قمر.
وقد أعاد الفنان الكبير في هذه الأمسية جمهور مسرح الظفرة إلى زمن الفن الاصيل من خلال غنائه لأغاني الفنان الكبير عبد الحليم حافظ قارئة الفنجان وأهواك مما أشعل حماس الجمهور وزاده شغفاً ومتابعة أكثر.
وشكر الفنان هاني شاكر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على استضافته في هذه الليلة بخاصة أنها الليلة تفصل بين عامين متمنياً أن يعم السلام في العالم، مشيراً إلى أهمية الجهود والمبادرات التي تقوم بها الهيئة في سبيل إعلاء شأن الفن والثقافة والارتقاء به إلى أعلى المستويات.
