تسارع الانحسار السكاني في اليابان خلال 2009، فتراجعت أعداد المواليد باثنين في المائة عن العام السابق، حسبما قالت الحكومة اليوم الجمعة. وأظهرت بيانات أولية من وزارة الصحة اليابانية أن أعداد المواليد بلغت 069,1 مليون مولود بأقل باثنين وعشرين ألف طفل عن العام الماضي. وجاء التراجع بعد زيادة طفيفة في 2008.
وفي هذا الوقت، قفزت أعداد الوفيات للعام التاسع على التوالي لتصل إلى 144,1 مليون وفاة، لتكون هي الأعلى منذ بدأت الحكومة تسجيل بيانات المقارنة في عام 1947. ونقلت وكالة أنباء كيودو عن مسؤول في الوزارة القول:( إن اتجاه انحسار السكان المتزايد من المتوقع أن يتواصل في المستقبل بينما ستزيد أعداد الوفيات بسبب ارتفاع عمر السكان، في حين تتراجع أعداد النساء في سن الحمل).
وفي ظل معدلات الخصوبة المتدنية للغاية وارتفاع أعمار السكان، تواجه اليابان قنبلة ديمغرافية مؤقتة من المتوقع أن تهيمن على برامج الصحة والرفاهية الاجتماعية.
وكشف رئيس الوزراء يوكيو هاتوياما الأسبوع الماضي عن ميزانية تاريخية تصل إلى 29,92 تريليون ين ( تريليون دولار) للعام المالي المقبل، والتي تضمنت تعهدا بزيادة الإنفاق على دعم الأطفال.
وستبدأ الحكومة في منح الأسر ثلاثة عشر ألف ين (140 دولار) شهريا للطفل بداية من أبريل المقبل للمساعدة في تخفيف أعباء تربية الأطفال، وتشجيع النساء على الحمل.
(ا ب)