أكد الدكتور محمد مراد امين السر العام لجميعة توعية ورعاية الاحداث بدبي ومدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي أن هناك انخفاضا ملحوظا بعدد الاحداث الذين تعاملت معهم الجمعية خلال العام الماضي.

وأفاد ان نسبة الاناث من الاحداث لا يمثلن سوى 2% فقط من الاحداث وغالبا ما تكون لأسباب تتعلق بالسرقات البسيطة، لافتاً الى أن اغلب الاحداث يعانون من تعاطي المخدرات، حيث يعود 80% من المتعاطين الى التعاطي بعد تجريب الجرعة الاولى، تحت رغبة حب الاستطلاع او غواية الاصدقاء، وان اغلب هؤلاء يتناولون الجرعة الاولى خارج الدولة او في غياب رقابة الاهل.

واشار الدكتور مراد الى ان المواطنين يشكلون 60% من اعداد الاحداث فيما يشكل الوافدون 40% فقط ، وان كافة الحالات التي تتعامل معها الجمعية تحتاج الى متابعة دورية ودقيقة من قبل الاهل ومراكز التأهيل، مؤكدا ان متعاطي المخدرات يجب علاجهم نفسيا وطبيا عبر متخصصين.

وطالب باعادة فتح مركز التأهيل في دبي او توفير بديل له، مؤكدا ان الجمعية تتعامل مع بعض الاحداث بنظام الاسر البديلة حيث يتم توفير عدد من الاسر للاحداث بدلا من اسرهم غير السوية التي يعيشون فيها بهدف تقويمهم ومراقبتهم عن قرب.

واضاف امين السر العام لجميعة توعية ورعاية الاحداث في دبي ان انواع الجرائم التي يتسب بها الاحداث تشكل المشاجرات فيها 30%، فيما تمثل القضايا البسيطة والسرقات 25%، و 5% للقضايا الأخرى، ويحتل تعاطي المخدرات الجزء الاكبر من مشاكل الاحداث.

ونوه الدكتور مراد بان الاسر اصبحت اكثر اعترافا بالمشاكل التي يواجهها ابناؤهم بعكس السابق، حيث تنبع النسب الاكبر من الاحداث نتيجة الاسر المفككة الناتجة عن انفصال الاب والام ، والمنازعات الشخصية بين الابوين والتي تتسبب في زيادة جنوح الاحداث.

واوصى الجهات المتخصصة بالتعامل مع الاحداث على اعتبار انهم مرضى وضحايا التفكك الاسر والاهمال بدلا من النظر لهم على انهم مجرمين يستحقون العقاب.

ولفت الى ان احتساء الاباء والامهات الخمر امام الابناء او سلوكهم بطريقة غير سوية تساعد الى حد كبير على انهيار المثال والمثل لدى الأحداث وبالتالي جنوحهم.

دبي ـ شيرين فاروق